وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 13 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] فآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ واللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحُسن: مشهد عيني في مقام الفرق التي تميز فيها العبد من الرب ، وهو الفرق الثاني المطلوب ، وهو أعلى عند المحققين العارفين بالله من المقام في عين الجمع ، فإن الجمع على الحقيقة إذن بالتفرقة ، فإنه يؤذن بالكثرة ، ولا كثرة في العين ، فهو راجع إلى جمعك به عند أخذك منك" ( ) .
الشيخ علي البندنيجي
يقول:"الحُسن: هي الملاحة المبرقعة بالجمال ، والمكنوزة بخزانة الجلال" ( ) .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الحُسن ... هو الجمال الذاتي الحقي الظاهر في صور هذا الوجود الشهادي في أحسن تقويم" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الحُسن: هو جمعية الكمالات في ذات واحدة ، وهذا لا يكون إلا في ذات الحق سبحانه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] في حقيقة الحسن
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"حقيقة الحسن: هو سر من حسن صورة التنزيه ، وهو من قول: سبحان الله وحُسْن سبحان الله: من حُسْن صورة الله ، ومقصود الشيء حُسنه الجامع لما فيه" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في حسن الأعمال
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"حسن الأعمال توفيتها بما يجب لها من شروط وآداب عبودية لله تعالى ، لا لطلب حظ عاجل ولا لثواب آجل" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في سبب حسن المستحسنات وقبح المستقبحات
يقول الشيخ محمد بن موسى:
"إنما حسنت المستحسنات بتجليه ، وقبحت المستقبحات باستتاره ، وإنما هما نعتان يجريان على الأبد بما جريا في الأزل" ( ) .
[ تعليق ] :