فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 13 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] فآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ واللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحُسن: مشهد عيني في مقام الفرق التي تميز فيها العبد من الرب ، وهو الفرق الثاني المطلوب ، وهو أعلى عند المحققين العارفين بالله من المقام في عين الجمع ، فإن الجمع على الحقيقة إذن بالتفرقة ، فإنه يؤذن بالكثرة ، ولا كثرة في العين ، فهو راجع إلى جمعك به عند أخذك منك" ( ) .

الشيخ علي البندنيجي

يقول:"الحُسن: هي الملاحة المبرقعة بالجمال ، والمكنوزة بخزانة الجلال" ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"الحُسن ... هو الجمال الذاتي الحقي الظاهر في صور هذا الوجود الشهادي في أحسن تقويم" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الحُسن: هو جمعية الكمالات في ذات واحدة ، وهذا لا يكون إلا في ذات الحق سبحانه" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] في حقيقة الحسن

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"حقيقة الحسن: هو سر من حسن صورة التنزيه ، وهو من قول: سبحان الله وحُسْن سبحان الله: من حُسْن صورة الله ، ومقصود الشيء حُسنه الجامع لما فيه" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في حسن الأعمال

يقول الشيخ ابن عباد الرندي:

"حسن الأعمال توفيتها بما يجب لها من شروط وآداب عبودية لله تعالى ، لا لطلب حظ عاجل ولا لثواب آجل" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في سبب حسن المستحسنات وقبح المستقبحات

يقول الشيخ محمد بن موسى:

"إنما حسنت المستحسنات بتجليه ، وقبحت المستقبحات باستتاره ، وإنما هما نعتان يجريان على الأبد بما جريا في الأزل" ( ) .

[ تعليق ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت