فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 7048

وقد علق الشيخ أبو بكر الكلاباذي على هذا النص قائلًا:"كل ما ردَّك إلى الحق من الأشياء فهو: حسن ، وما ردَّك إلى شيء دونه فهو: قبيح ، فالقبيح والحسن ما حسَّنه الله في الأزل وما قبِّحه" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الحسن والقبيح

يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:

"قال بعضهم: القبيح ما نُهى عنه ، والحسن ما أمر به" ( ) .

الأحسن - الأحسن

في اللغة

"أحْسَن: أفضل" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الرسول"

الشيخ جلال الدين السيوطي

الأحسن: هو من أسماء الرسول الأعظم سيدنا محمد ، وذكره الشيخ النسفي

( في تفسيره وأورد فيه قوله تعالى: ] وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إلى اللَّهِ[( ) ) ( ) .

الشيخ جلال الدين السيوطي

ذكره الشيخ ابن دحية آخذًا من الحديث الذي أخرجه عن أنس قال: ]كان

النبي أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس[ ( ) ، وقد كان جمع فيه المحاسن خَلقًا وخُلقًا ( ) .

"ثانيًا: بالمعنى العام"

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"يقال: الأحسن: هو ما أشار إليه القلب بالمعافاة" ( ) .

الحسنى

في اللغة

"الحُسْنَى: العاقبة الحسنة ، مذكرها الأحسن" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 18 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] لِلَّذينَ أَحْسَنوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الحسنى: هي كلمة التوحيد ، وقيل بالجزاء ، ويقال: هو الإخلاص" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم: الحسنى: العناية وهي خمسة أشياء: العناية والاختيار والهدى والعطاء والتوفيق . فبالعناية وقعت الكفاية ، وبالاختيار وقعت الرعاية ، وبالهداية وقعت الولاية ، وبالعطاء وردت الخلعة ، وبالتوفيق وقعت الاستقامة ."

ويقال: العناية للأنبياء ، والاختيار للأولياء والهداية للأصفياء والعطاء للمريدين والتوفيق للعابدين" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت