وقد علق الشيخ أبو بكر الكلاباذي على هذا النص قائلًا:"كل ما ردَّك إلى الحق من الأشياء فهو: حسن ، وما ردَّك إلى شيء دونه فهو: قبيح ، فالقبيح والحسن ما حسَّنه الله في الأزل وما قبِّحه" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحسن والقبيح
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"قال بعضهم: القبيح ما نُهى عنه ، والحسن ما أمر به" ( ) .
الأحسن - الأحسن
في اللغة
"أحْسَن: أفضل" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ جلال الدين السيوطي
الأحسن: هو من أسماء الرسول الأعظم سيدنا محمد ، وذكره الشيخ النسفي
( في تفسيره وأورد فيه قوله تعالى: ] وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إلى اللَّهِ[( ) ) ( ) .
الشيخ جلال الدين السيوطي
ذكره الشيخ ابن دحية آخذًا من الحديث الذي أخرجه عن أنس قال: ]كان
النبي أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس[ ( ) ، وقد كان جمع فيه المحاسن خَلقًا وخُلقًا ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"يقال: الأحسن: هو ما أشار إليه القلب بالمعافاة" ( ) .
الحسنى
في اللغة
"الحُسْنَى: العاقبة الحسنة ، مذكرها الأحسن" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 18 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] لِلَّذينَ أَحْسَنوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الحسنى: هي كلمة التوحيد ، وقيل بالجزاء ، ويقال: هو الإخلاص" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الحسنى: العناية وهي خمسة أشياء: العناية والاختيار والهدى والعطاء والتوفيق . فبالعناية وقعت الكفاية ، وبالاختيار وقعت الرعاية ، وبالهداية وقعت الولاية ، وبالعطاء وردت الخلعة ، وبالتوفيق وقعت الاستقامة ."
ويقال: العناية للأنبياء ، والاختيار للأولياء والهداية للأصفياء والعطاء للمريدين والتوفيق للعابدين" ( ) ."