فهرس الكتاب

الصفحة 5384 من 7048

الشيء ، هو هو ، وليس معه شيء . إذ ليس لشيء وجود غير وجوده تعالى على حسب ما هو الأمر عليه ... فمعيته إذًا: بذاته الجامعة لصفاته ، لا بصفة العلم على المعنى الذي يعرفه علماء

الرسم" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في حقيقة المعية

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

" [ حقيقة المعية ] : الإمداد والمعونة في النشأة الروحانية" ( ) .

[ مسألة - 3 ]: في أحكام القول بالمعية الإلهية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"القول بأن معيته تعالى مع كل شيء بالعلم أقرب إلى الأدب ، والقول بأن معيته بالذات أقرب إلى التحقيق" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في أصل صفة المعية

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"صفة المعية مأخوذة من الحضرة الواحدية التي يتصرف الله تعالى بها في خلقه ، أي: مخلوقاته إيجادا لمن شاء منهم وأعد لمن شاء وبها ، أي: بالحضرة الواحدية" ( ) .

[ مسألة - 5 ] : في سر المعية

يقول الشيخ عبد الله الخضري:

"سر المعية: وهو التجلي الذاتي" ( ) .

[ مسألة - 6 ] : في أقسام المعية

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

" [ المعية ] على قسمين: معية الشياطين ، ومعية رب العالمين ."

أما معية الشياطين ، فقد أشار الله تعالى إليها بقوله: ] وَإِذَا خَلَوْا إلى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ[ ( ) .

أما معية رب العالمين ، فقد أشار إليها بقوله في حق المؤمنين: ]وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم[ ( ) .

والفرق بين المعيتين: أن معية الشياطين بالعكس من معية رب العالمين ، ولهذا قال الكفار: ]إنا معكم [ ، ولم تقل لهم الشياطين ذلك ، لأنهم لا يمدون الكفار إلا بما للكفار عليه من الغي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت