علم الكتابين: هو من علوم منزل إيثار الغنى على الفقر من المقام الموسوي ، وإيثار الفقر على الغنى من الحضرة العيسوية ، اللذين خرج بهما رسول الله في يديه على أصحابه فقال: ] إن في الكتاب الواحد أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم وفي الكتاب الآخر أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم[ ( ) مع صغر حجم الكتابين وكثرة الأسماء ، فيعلم من ذلك إيراد الكبير على الصغير من غير تصغير الكبير أو تكبير الصغير ( ) .
كتاب الله
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"كتاب الله: آية جامعة اندرجت فيها الآيات الربانيات" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"كتاب الله تعالى على أربعة أشياء: العبارة ، والإشارة ، واللطائف ، والحقائق ."
فالعبارة: للعوام ، والإشارة: للخواص واللطائف: للأولياء والحقائق: للأنبياء" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في الكتب الإلهية الكلية
يقول الشيخ صدر الدين القونوي:
"الكتب الإلهية الكلية خمسة على عدد الحضرات الأول الأصلية ."
فأولها: الحضرة الغيبية العلمية النورية المحيطة بكل ما ظهر ، ولها المعاني المجردة والنسب الأسمائية العلمية .
وتقابلها حضرة الظهور والشهادة ، ولها ظاهر الوجود الكوني المسمى بالكتاب الكبير وسائر التشخصات الصورية.
وحضرة الجمع والوجود ، والإخفاء والإعلان ، ولها الوسط ، وصاحبها الإنسان .
وعن يمين هذه الحضرة الوسطى حضرة بينها وبين الغيب المتقدم ، نسبتها إليه أقوى وأتم ، وكتابها عالم الأرواح ، واللوح المحفوظ المصون الملحوظ .
وعن يسارها حضرة نسبتها الى الاسم الظاهر ومرتبة الشهادة أقرب ، وهي مستوى الصحف المنزلة على الأنبياء والكتب" ( ) ."
الكتاب الحسي
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"الكتاب الحسي: هو المكتوب في رق الهيولي العنصرية بقلم الطبيعة الكونية ومداد الصور المظلمة الجسمانية" ( ) .
كتب الغيب