مادة ( ش ر ك )
الشرك
في اللغة
"شِرْكٌ: اعتقاد في تعدد الآلهة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت مادة ( ش ر ك ) في القرآن الكريم (167) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظيمٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الشرك: هو أن تطالع غيره أو ترى سواه ضرًا أو نفعًا" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الشرك: هو رؤية التقصير من النفس … لأنه من لاحظ نَفَسًا من نفْسِه ، فقد جحد التولية للحق ، ومن لام نفسه في شيء من أموره فقد أشرك ، لأنه أضاف إلى نفسه ما لم يكن منه قط ولا تولاه" ( ) .
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
الشرك: هو البحث في حقيقة الله عن غير بصيرة شرك ( ) .
الشرك: هو قيامك بالفرائض من دون فناء عن النفس ، فإذا كنت أنت موجدًا وهو موجود فإنه يكون هناك اثنان وهذا شرك . ولذلك يجب أن تفنى عن نفسك تمامًا ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الشرك: هو إثبات غير مع شهود الغيب ."
ويقال: ( الشرك ) ظلم على القلب ، والمعاصي ظلم على النفس" ( ) ."
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"ليس الشرك عبادة الأصنام فحسب ، بل هو متابعتك هواك ، وأن تختار مع ربك شيئًا سواه من الدنيا وما فيها والآخرة وما فيها ، فما سواه ـ عز وجل ـ غيره . فإذا ركنت إلى غيره فقد أشركت به ـ عز وجل ـ" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الشرك: مشتق من الشركة والتسوية ، والشيئان في الحس شيء في المعنى ، والحس هو الساتر للاتحاد ، فالشرك مستور ، فكيف يستر ؟ ولهذا إن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الشرك عند ابن عربي: هو أن تثبت للحق شريكًا لا في الألوهية ، بل في الوجود" ( ) .
إضافات وإيضاحات