يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"مشرق القلب: توحيده . ومغربه: تصديق اللسان لوحدانيته ، وكما قال:"
] الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ[ ( ) ، أي: مشارق الجوارح بالإخلاص في التوحيد ، ومغاربها بالطاعة في الظاهر والباطن" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 3] : في تأويل قوله تعالى: ] لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ [ ( ) .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"لا قرب فيها ولا بعد" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"أي: أن همهم لا تسكن شرقيًا ولا غربيًا ، ولا علويًا ولا سفليًا ، ولا جنيًا ولا إنسيًا ، ولا عرشًا ولا كرسيًا ، سطعت عن الأكوان ولم تجد سبيلًا إلى الحقيقة ، لأن الحق منزه عن اللحوق والدرك" ( ) .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"أي: ليست من شرق الأزل والقدم ، كذات الله وصفاته" ( ) .
الشروق
في اللغة
"شُروق: وقت شروق الشمس" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي
يقول:"الشروق: كناية عن وقت قرب الحق من عبده وتجليه عليه" ( ) .
مشارق شمس الحقيقة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مشارق شمس الحقيقة: ويسمى بـ: المطالع أيضًا - ويعنون به أعيان مفاتح الغيب - أيضًا لأن نور الذات الأقدس إنما أشرق وطلع شمس حقيقة الإلهية وطولع منها" ( ) .
مشارق الفتح
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مشارق الفتح: يعنى به الأسماء الكلية والصفات الأصلية التي هي مفاتح الغيب ، وهي: القائل والسامع والبصير والقادر ، من جهة أن أول ما يفتح على السيار أبواب التجليات ويشرق عليه من أشعة نور الذات ، إنما يكون مورد ذلك الفتح والإشراق في مبادئ سره إلى حضرة أحدية الجمع ، هذه الأسماء درجة فدرجة" ( ) .
مشرق القمر
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مشرق القمر: يعنى به ظهور الخلق بنور الحق ."
ويقال: ظهور العقل في عالم الصور .
ويقال: مشرق القمر للإنسان المتحقق بمظهرية العقل .
ويقال له: العقل المصور" ( ) ."