وأما الاثنتان: فالعلم بالأثر ، والحفظ للخبر" ( ) ."
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"لا يكون المريد أديبًا حتى يستحي من الله تعالى أن يمد رجله بين يديه في ليل أو نهار" ( )
[ مسألة - 4 ] : في علامة العبد الأديب
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"علامة العبد الأديب: أن يستمر على الطاعة في باب مولاه ، ولا ينظر إلى شيء سواه لا إلى الجنة ولا إلى النار . فإذا جرد عمله وتوحيده عن الأغراض فقد استقام واتخذ الصراط المستقيم مذهبًا" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في مقام الأدباء
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
مقام الأدباء: هو مقام جنة الصفات التي يكون الداخل فيها لا يرد له أمر ، ولا يحجب عنه سر . يناديه الحق: هذا عبدي حقًا ، وكلمتي صدقًا . عرف فأصاب ، وتأدب فطاب ويقبل جميع ما تضمنته هذه الحضرة إليه ( ) .
الأديب الإلهي العالم
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الأديب الإلهي العالم: هو من أثبت ما أثبته الله في الموضع الذي أثبته الله وعلى الوجه الذي أثبته الله ، ومن نفى ما نفاه الله في الموضع الذي نفاه الله وعلى الوجه الذي نفاه الله" ( )
التأدب
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"التأدب: نعني به الارتياض بمقاساة الناس ، والمجاهدة في تحمل أذاهم ، كسرًا للنفس ، وقهرا للشهوات" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في مراتب التأدب
يقول الشيخ إبراهيم بن ادهم:
"من تأدب بآداب الصالحين: صلح لبساط القربة ."
ومن تأدب بآداب الأولياء: صلح لبساط المحبة .
ومن تأدب بآداب الصديقين: صلح لبساط المشاهدة" ( ) ."
[ من حكم الصوفية ] : التأدب للوقت
يقول الشيخ أبو الحسين النوري:
"من لم يتأدب للوقت فالوقت عليه مقت" ( ) .
التأديب
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي