"أصول حروف اسمه [ آدم ] صفات الله تعالى وما يكون ذلك موضوعًا بازاء اسمه إلا بعد خروجه من اسمه إلى صورته وصفته ."
الألف في اسمه: إشارة إلى الله العظيم .
والهمزتان: إشارتان إلى استوائه على العرش ، واستوائه إلى السماء تعالى وتقدس وهو بالحقيقة استواء على مراد ذاته من الخلق وعلى محبوب صفاته .
والدال: إشارة إلى دوام الله في الهيبة .
والميم: إشارة إلى المحيط المجيد فعلى هذا: الله ، الدائم ، المحيط ، المجيد أصول حروف اسمه" ( ) ."
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أما إنسانيته [ آدم ] فلعموم نشأته ، وحصره الحقائق كلها ، وهو للحق بمنزلة العين من العين الذي يكون به النظر وهو المعبرَّ عنه بالبصر . فلهذا سمي إنسانًا ، فإنه به ينظر الحق إلى خلقه فيرحمهم" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في سبب تسمية آدم بالخليفة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"سماه خليفة ... لأنه تعالى الحافظ به خلقه كما يحفظ الختم الخزائن . فما دام ختم المَلِك عليها لا يجسر أحد على فتحها إلا بإذنه . فاستخلفه في حفظ المُلْك" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في حقيقة آدم
يقول الشيخ فريد الدين العطار:
"لم يكن آدم صورة ، أنا أعرف حقيقة آدم: أنا آدم ونوح ، وأنا البحر ، وأنا العقل والحب والجلال ، أنا كل الأنبياء والأولياء ، أنا كل شيء ، أنا ظاهر وباطن ، أنا نفخة الله ، أنا الشمس الأبدية والبدر ، وأنا الأفلاك واللوح والعرش والكرسي وروح القدس والملائكة …" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في حقيقة آدم من حيث مرتبته الكمالية وما تمثله في الوجود
يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار: