علقت الدكتورة سعاد الحكيم على هذا النص قائلة:"إن كل اسم إلهي مع تجلياته في الكون هو حضرة إلهية ( نكرة ) ، أما الحضرة الإلهية ( معرفة ) فهي الذات الإلهية مع صفاتها وأفعالها في مقابل الحضرة الإنسانية ( مظاهر الحضرة الإلهية وتجلياتها"( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الحضرة الإلهية: هي الأفق الأعلى ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الحضرات الإلهية: وهي ما يحضر الحق تعالى به من عوالم الإمكان ، بحيث يغيب العبد عن شهوده نفسه وغيرها ، ويحضر عنده ربه متجليًا بكل شيء" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"لاشك أن لله تعالى حضرتين ، الأولى: حضرة الذات ، وهي القائلة ."
والثانية: حضرة الصفات ، وهي المخاطبة في الأزل بقول ( كن ) على التحقيق وسماها الله تعالى ( شيئًا ) بالتنكير ، لأنها مصدر مشتق من المشيئة ، يقال: شاء يشيء
شيئًا" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : أقسام الحضرة الإلهية
يقول الشريف الجرجاني:
"الحضرات الخمس الإلهية:"
حضرة الغيب المطلق ، وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية .
وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة ، وعالمها عالم الملك .
وحضرة الغيب المضاف: وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب من الغيب المطلق وعالمه عالم الأرواح الجبروتية والملكوتية ، أعني: عالم العقول والنفوس المجردة ، وإلى ما يكون اقرب من الشهادة المطلقة وعالمه عالم المثال ، ويسمى: بعالم الملكوت .
والخامسة الحضرة الجامعة للأربع المذكورة ، وعالمها عالم الإنسان الجامع بجميع العوالم وما فيها .
فعالم الملك مظهر عالم الملكوت ، وهو عالم المثال المطلق ، وهو مظهر عالم
الجبروت ، أي: عالم المجردات ، وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة ، وهو مظهر الأسماء الإلهية والحضرة الواحدية ، وهي مظهر الحضرة الأحدية" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في مراتب الحضرة الإلهية