فهرس الكتاب

الصفحة 4880 من 7048

التخلق: إذا قدم الإنسان من أمره الحق بتقديمه من ذاته أو خيره فهو المقدم ، وإذا أخر من أمره الحق بتأخيره فهو لمؤخر" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين المستقدمين والمستأخرين

يقول الإمام القشيري:

"العارفون مستقدمون بهمهم ، والعابدون مستقدمون بقدمهم ، والتائبون بندمهم ."

وأقوام مستأخرون بقدمهم: وهم العصاة ، وآخرون مستأخرون بهمومهم: وهم الراضون بخسائس الحالات .

ويقال: المستقدمون الذين يسارعون في الخيرات ، والمستأخرون المتكاسلون عن الخيرات .

ويقال: المستقدمون الذين يستجيبون خواطر الحق - من غير تعريج إلى تفكر ، والمستأخرون الذين يرجعون إلى الرخص والتأويلات .

ويقال: المستقدمون الذين يأتون على مراكب التوفيق ، والمستأخرون الذين تثبطهم مشقة الخذلان" ( ) ."

عبد المقدم والمؤخر

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"من وفقه الله تعالى لأن يكون من السابقين المقربين ، فعصمه عن التأخر في هذه المسابقة ، فتقدم فيما أمره الله تعالى ، وتأخر فيما نهاه . ومن بلغ في كمال طاعته إلى هذا الحد فهو عبد المقدم والمؤخر ، الذي لا يتأخر إجابته بما يسأل ولا يتقدم" ( ) .

مادة ( ق د و )

الاقتداء

في اللغة

"اقتدى به: فعل مثل فعله تشبها به" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أحمد زروق

يقول:"الاقتداء: هو الاستناد في أخذ القول لديانة صاحبه وعلمه ، وهذه رتبة أصحاب المذاهب مع أئمتها ، فإطلاق التقليد عليها مجاز" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في أنواع الاقتداء الصوري

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"إن الاقتداء الصوري أمر كلي وممر الكل عليه ، وأهل هذا الاقتداء على ثلاثة أنواع:"

النوع الأول: هم المقتدون به في أقواله ، وهم العلماء ورثة الأقوال ، كالقراء والمحدثين والمفسرين وأصحاب الفقه وأصول الدين وجميع صنوف علماء الإسلام ، فكلهم حفاظ لأقوال النبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت