الطبقة الثانية: هم طائفة وصلوا إلى درجات الكمال والفعل الجميل ، وبعد ذلك لم يؤذن لهم بالرجوع إلى الخلق والتكميل ، ومنهم الملامية أصحاب الرتب العلية الباطنية .
الطبقة الثالثة: هم طائفة تركوا السلوك ، فلم يكونوا من أهل الطبقة العليا ولا الوسطى ، بل كانوا من الأشرار وأصحاب الشمال ، فهم على الخبائث مقيمون نسأل الله أن يحمينا من حالهم ، ونعوذ بالله من شرورهم" ( ) ."
يقول الشيخ أبو الحسن البوشنجي:
"الناس على ثلاث منازل:"
الأولياء: وهم الذين باطنهم افضل من ظاهرهم ، والعلماء: وهم الذين سرهم وعلانيتهم سواء ، والجهال: وهم الذين علانيتهم تخالف أسرارهم ، لا ينصفون من
أنفسهم ، ويطلبون الإنصاف من غيرهم" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في أخلاق الناس
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:
"أخلاق الناس وطبائعهم تختلف من أربع جهات:"
أحدها: من جهة أخلاط أبدانهم ومزاج أخلاطها .
والثانية: من جهة تُرْب البلاد واختلاف أهويتها .
والثالثة: من جهة نشؤهم على سنن ديانات آبائهم واستاذيهم ومعلميهم ومن يربيهم ويؤدبهم .
والرابعة: من جهة موجبات أحكام النجوم في أصول مواليدهم ومساقط نطفهم" ( ) ."
[ مسألة - 8 ] : في أجلد الناس
يقول الشيخ السري السقطي:
"أجلد الناس: من ملك غضبه" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : الناس في الكلام
يقول الشيخ أحمد زروق:
"الناس ثلاثة: متكلم مجموع ، ومسموع ، ومتكلم مدفوع ."
فالمجموع: هو الذي تنفع إشارته وتفيد عبارته .
والمسموع: هو الذي تُستحلى عبارته وتفهم إشارته .
والمدفوع: هو الذي تمجه الأسماع ، ولا يحصل به الانتفاع" ( ) ."
[ مسألة - 10 ] : الناس في المعاقلة
يقول الشيخ أحمد زروق:
"والناس في المعاقلة ثلاثة: رجل نهض للعبادة والخدمة لمحض العبودية وحق الخدمة ، وهذا رجل كامل ."