"من قال ... بأن الفرق بين الولي والنبي نزول الملك ، فإن الولي ملهم ، والنبي ينزل عليه الملك مع كونه في أمور يكون ملهمًا فإنه جامع بين الولاية والنبوة ، فهذا غلط عندنا من القائلين به ، ودليل على عدم ذوق القائلين به . وإنما الفرقان: هو فيما ينزل به الملك لا في نزول الملك ء فالذي ينزل به الملك على الرسول والنبي خلاف الذي ينزل به الملك على الولي التابع" ( ) .
حقائق الأنبياء
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"حقائق الأنبياء عليهم السلام: هي عبارة عن الحقيقة الإبراهيمية ، والحقائق الموسوية ، والحقائق المحمدية ، والحقائق الأحمدية" ( ) .
مقام الأنبياء
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول:"مقام الأنبياء: هو غاية شرف الإنسانية ، والأفق الأعلى منه ، فلم يبق له الارتقاء عن هذا المقام بسعيه وجهده ، بل ينحط إليه الأمور الإلهية والجذبات الربانية وحيًا أو إلهامًا" ( ) .
يقول الشيخ أبو بكر بن طاهر:
"لكل نبي مع الله تعالى حال ومقام ، فمقام آدم {عليه السلام} الملامة ، ومقام إبراهيم {عليه السلام} السلامة ، ومقام نبينا الاستقامة" ( ) .
أنبياء الأولياء
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أنبياء الأولياء في هذه الأمة: هو كل شخص أقامه الحق في تجل من تجلياته ، وأقام له مظهر محمد ومظهر جبريل {عليه السلام} ، فأسمعه ذلك المظهر الروحاني خطاب الأحكام المشروعة لمظهر محمد ، حتى إذا فرغ من خطابه وفزع عن قلب هذا الولي عقل صاحب هذا المشهد جميع ما تضمنه صاحب ذلك الخطاب من الأحكام المشروعة الظاهرة في هذه الأمة المحمدية ، فيأخذها هذا الولي ، كما أخذها المظهر المحمدي للحضور الذي حصل له في هذه الحضرة مما أمر به ذلك المظهر المحمدي من التبليغ لهذه الأمة ، فيرد إلى نفسه وقد وعى ما خاطب الروح به مظهر محمد ، وعلم صحته علم يقين ، بل عين يقين ، فأخذ حكم هذا النبي وعمل به على بينة من ربه" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم