"ليس لتجلي الألوهية حد يقف عليه في التفصيل ، فلا يقع عليها الإدراك التفصيلي بوجه من الوجوه ، لأنه محال على الله أن يكون له نهاية ، لا سبيل إلى إدراك ما ليس له نهاية . الحق I قد يتجلى بها على سبيل الكلية والإجمال" ( ) .
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"أسماء الألوهة التي تطلب العالم ، وإن كانت معاني قديمة بالنسبة إلى المسمى تعالى، وكان التعلق لها نفسيًا فتأثيرها في مؤثراتها حادث ، فلهذا نقول: إذا اعتبر الاسم من حيث المسمى تعالى كان قديمًا ، وإذا اعتبر من حيث الأثر كان حادثًا" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في الألوهية وعلاقتها بالكثرة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المقول عليه: ] كان الله ولا شيء معه[ ( ) : إنما هي الألوهية لا الذات من حيث وجودها فحسب ... وكل حكم يثبت في باب العلم الإلهي للذات إنما هو بحكم الألوهية: وهي أحكام ، ونسب ، وإضافات ، وسلوب ترجع إلى عين واحدة لم تتعدد من حيث الإنيّة والهوية ، وإنما تتعدد من حيث الحقائق الإمكانية والفهوانية" ( ) .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي:
"الألوهية وإن اشتملت على كثير ، مردها إلى الله ، والله بينها ، أي بين مظاهرها وتعددها . فالاتجاهات كثيرة لكن المصب واحد" ( ) .
ويقول:"توجه الذات على جميع الممكنات يسمى: إلهًا لمعنى يسمى: ألوهية" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في سر الألوهية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"سر الألوهية: هو أن كل فرد من الأشياء التي يطلق عليها اسم الشبيه - قديمًا كان أو محدثًا ، معدومًا كان أو موجودًا - فهو يحوي بذاته جميع بقية أفراد الأشياء الداخلة تحت هيمنة الألوهية ، فمثل الموجودات كمثل مرآة متقابلات يوجد جميعها في كل واحد منها" ( )
[ مقارنة ] : الفرق بين الألوهية والربوبية
تقول الدكتورة سعاد الحكيم: