"أدنى الأدب: أن تقف عند الجهل ، وآخر الأدب: أن تقف عند الشبهه" ( ) .
يقول الشيخ محمد بن سيرين:
"أقرب الآداب إلى الله: معرفة ربوبيته ، والعمل بطاعته ، والحمد على السراء ، والصبر على الضراء" ( ) .
[ مسألة - 12 ] : في ذكر أنفع الآداب عاجلًا وآجلًا .
يقول الشيخ الحسن البصري:
" [ أنفع الآداب في العاجل والآجل ] : التفقه في الدين والزهد في الدنيا والمعرفة بما"
لله ـ عز وجل ـ عليك" ( ) ."
[ مسألة - 13 ] : في أفضل الآداب وأعظمها
يقول الشيخ السرّاج الطوسي:
"يقال: إن أفضل الآداب: التوبة ، ومنع النفوس عن الشهوات" ( ) .
ويقول الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي:
"أعظم الأدب: حفظ أسرار الحق صيانة عن الخلق ، فهو مع الخلق برسمه ، وعند العارف من الاتساع ما يلبس الحقائق بالرسوم ، فهم في واد وهو في واد" ( ) .
[ مسألة - 14 ] : في حسن الأدب
يقول الإمام محمد الجواد {عليه السلام} :
"حسن الأدب: هو الورع" ( ) .
ويقول الشيخ السري السقطي:
"حسن الأدب: هو ترجمان العقل" ( ) .
ويقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري:
"حسن الأدب في الظاهر: عنوان الأدب في الباطن" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"ما الشأن وجود الطلب ، إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب" ( ) .
[ مسألة - 15 ] : في ضابط الأدب مع المشايخ
يقول الشيخ محمد ماء العينين:
"ضابط الأدب مع الأشياخ في أمرين:"
أحدهما: التسليم والانقياد فيما يفعلون ويأمرون .
والثاني: صد النفس عن ترفهها وتزينها معه" ( ) ."
[ مسألة - 16 ] : في ذكر حال الأدب ومقامه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: