التلقين الحقيقي: هو تلقين رسول الله للإمام علي بن أبي طالب ومنه إلى الشيخ الحسن البصري وبه أصبح عنده من العلم ما ليس عند جبريل {عليه السلام} دليله: تخلف جبريل {عليه السلام} عن رسول الله ليلة الإسراء حيث قال: ] وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ[ ( ) ، فهل يدر أحد ما أعطى الله تعالى لمحمد من العلوم في تلك الخلوة ( ) .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"لما لقنني شيخي السري أفرغ في جميع ما كان عنده من علوم الشريعة" ( ) .
مادة ( ل ق ي )
روح الإلقاء
في اللغة
"1 . ألقاه: طرحه . 2 . ألقاه وبه: رماه . 3 . ألقاه: أملاه وعلمه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 71 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"روح الإلقاء: هو الملقى إلى القلوب علم الغيوب ، وهو جبريل {عليه السلام} ، وقد يطلق على القرآن" ( ) .
علم الإلقاء
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول:"علم الإلقاء: هو ما يلقيه الحق على قلوب عباده أهل الاختصاص من أنواع الواردات الإلهية الحاملة للعلوم اللدنية ، وهذه الواردات هي نتائج الأوراد ، فمن لا ورد له لا وارد له ، والاستقامة هي العمدة في ذلك له" ( ) .
الإلقاء السبوحي
الشيخ بالي أفندي
يقول:"الإلقاء السبوحي: هو الإلهام الرحماني المنزه عن مداخل الإلقاء"
الشيطاني" ( ) ."
التلقي
في اللغة
"1 . تلقاه: استقبله . 2 . تلقاه: أخذه . 3 . تلقاه: تعلَّمه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي