"من جملة ما يجري في كلامهم الذوق والشرب ، ويعبرون بذلك عما يجدونه من ثمرات التجلي ونتائج الكشوف وبوادر الواردات ، وأول ذلك الذوق ثم الشرب ثم الري . فصفاء معاملاتهم يوجب لهم ذوق المعاني ووفاء منازلاتهم يوجب لهم الشرب ، ودوام مواصلاتهم يقتضي لهم الري . فصاحب الذوق متساكر ، وصاحب الشرب سكران ، وصاحب الري صاح . ومن قوي حبه تسرمد شربه ، فإذا دامت به تلك الصفة لم يورثه الشرب سكرًا ، فكان صاحيًا بالحق فانيًا عن كل حظ" ( ) .
المشرب
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"المشرب وهي في لغة الصوفية: تشير إلى تذوق الحقائق الربانية" ( ) .
يقول الشيخ محمد النبهان:
"مشارب المحبين شتى:"
شرب العوام ومحبتهم لحظهم .
وشرب الخواص ومحبتهم نظرهم إلى الصفات .
وشرب العارفين الكمل ، لا يقدر أحد على وصفه ، لأنهم مع محبوبهم" ( ) ."
مشرب وحدة الشهود
الشيخ سعيد النورسي
يقول:"مشرب وحدة الشهود: هو الصحو والتمييز والانتباه" ( ) .
الشارب
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
الشارب: هو الذي كشف له عن نور جمال المحبوب ، ودام له ذلك ساعة أو
ساعتين ، ثم أرخي عليه الحجاب ( ) .
مادة ( ش ر د )
الشرود
في اللغة
"شَرَدَ المسافر عن الطريق: حاد ."
شَرَدَ ذهنه / فكره: سرح خاطره وغفل عمّا حوله .
شُرُود [ في علم النفس ] : حالة يفقد فيها المريض ذاكرته عن جميع تصرفاته السابقة مع الاحتفاظ بعاداته ومهاراته" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور حسن الشرقاوي