أدب الروح ، وأدب القلب ، وأدب النفس" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد زروق:
"الأدب على ثلاثة أوجه:"
آداب في الظاهر وذلك بإقامة الحدود .
وآداب في الباطن بالإعراض عن كل مخلوق .
وآداب فيهما وذلك بالانحياش للحق والدوام بين يديه على بساط الصدق ، وذلك هو جملة الأمر وتفصيله وتفريعه وتأصيله" ( ) ."
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الأدب وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: منع الخوف أن يتعدى إلى الإياس ، وحبس الرجاء أن يخرج إلى
الأمن ، وضبط السرور أن يضاهي الجرأة .
والدرجة الثانية: الخروج من الخوف إلى ميدان القبض ، والصعود عن الرجاء إلى ميدان البسط ، والترقي عن السرور إلى ميدان المشاهدة .
والدرجة الثالثة: معرفة الأدب ، ثم الغنى عن التأدب بتأديب الحق ، ثم الخلاص من شهود أعباء الأدب" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في أقسام الأدب
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"آداب الخلق في أفعال الحق على ثلاث أقسام في ثلاث مواطن:"
الأول: رحمتي سبقت غضبي ، فوجب بهذا الوصف السلام .
الثاني: هذه إلى النار وهذه إلى الجنة ، فوجب في هذا الوصف الرحمة .
الثالث: لمن الملك اليوم ، وهذا الوصف في مقابلته ظهور البركة .
من سبقت رحمته في أفعاله غضبه: فقد تأدب بأول تلقيه ، وله السلام ، وكان من الصديقين الجالسين على بساط الجبروت .
ومن قدم رضاء ربه على هوى نفسه: فقد تأدب بالتلقي الثاني ، وله الرحمة ، وكان من الشهداء الجالسين على بساط الملكوت .
ومن لم يخش إلا الله ـ عز وجل ـ علمًا بأن لا ضار ولا نافع سواه: فقد تأدب بالتلقي
الثالث ، وله البركة ، وكان من الصالحين الجالسين على بساط الملك ، واقتفى كل من نزل مقامًا من هذه المقامات الثلاثة" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الأدب على ثلاث أقسام:"
أدب العام: هو ترك ما لا يعني وإن كان صادقًا .