فهرس الكتاب

الصفحة 4080 من 7048

يقول الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي:

"علوم المعرفة وهي على نوعين:"

الأول: هو العلم الذاتي الذي لا يدخل تحت دائرة التكوين ، وهو علم الله ذاته بذاته ، يتعرف الله بهذا العلم لعباده الذاتيين ، وهذا العلم غير موهوب ، لأنه علم الله ، وعلمه أزلي قديم غير موهوب .

الثاني: هو عبارة عن علوم تتنزل بفضل الله تعالى ومنته ، على من يختاره من

عباده ، ولها طرق ثلاث:

أولها: علم الأذواق: وهو أشرفها وأعلاها ، وهو ما يحصل عقب المشاهدة العيانية من التعبير عن أحوال التجلي وأحكامه ، وما يحصل للعبد فيه من الاطلاعات ، فيترجم عن ذلك بعد نزوله .

وثانيها: علم الإلقاء: وهو ما يلقيه الحق على قلوب عباده أهل الاختصاص من أنواع الواردات الإلهية الحاملة للعلوم اللدنية ، وهذه الواردات هي نتائج الأوراد ، فمن لا ورد له لا وارد له ، والاستقامة هي العمدة في ذلك له .

ثالثها: علم الاستفادة: هو ما يستفيد العبد السميع المطيع ، من كلام الله تعالى ، وكلام رسوله ، أو كلام العارفين الكاملين ، أو إشاراتهم . فإن العبد السالك ، إذا سمع بشيء من علوم الحقائق ، مما هو فوق طوره ، فآمن به وهجم عليه بكليته ، وسكن قلبه إليه ، واطمأنت نفسه به ، صار حقيقة ، كما هو للمتكلم به ، والفرق بينهما أن المتكلم به أخذه من الله تعالى بغير واسطة ، وهذا السامع المستفيد أخذه بواسطة متكلم ، واستويا بعد ذلك في تلك المسألة ، هذا إن فهمه الفهم الصحيح ، على حد ما قصده المتكلم ، وإلا فلا" ( ) ."

[ مسألة - 2]: في الفرق بين علم المعرفة وغيرها من العلوم

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"قيل الفرق بين علم المعرفة وغيرها ، كالفرق بين الحي والميت" ( ) .

عين المعرفة

الشيخ أحمد بن علوان

يقول:"عين المعرفة: هي العقل" ( ) .

قانون المعرفة الالهية

الإمام القشيري

قانون المعرفة الالهية: هو أخذ الحقائق من قلوب خواصه ( ) .

مستند المعرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت