يقول الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي:
"علوم المعرفة وهي على نوعين:"
الأول: هو العلم الذاتي الذي لا يدخل تحت دائرة التكوين ، وهو علم الله ذاته بذاته ، يتعرف الله بهذا العلم لعباده الذاتيين ، وهذا العلم غير موهوب ، لأنه علم الله ، وعلمه أزلي قديم غير موهوب .
الثاني: هو عبارة عن علوم تتنزل بفضل الله تعالى ومنته ، على من يختاره من
عباده ، ولها طرق ثلاث:
أولها: علم الأذواق: وهو أشرفها وأعلاها ، وهو ما يحصل عقب المشاهدة العيانية من التعبير عن أحوال التجلي وأحكامه ، وما يحصل للعبد فيه من الاطلاعات ، فيترجم عن ذلك بعد نزوله .
وثانيها: علم الإلقاء: وهو ما يلقيه الحق على قلوب عباده أهل الاختصاص من أنواع الواردات الإلهية الحاملة للعلوم اللدنية ، وهذه الواردات هي نتائج الأوراد ، فمن لا ورد له لا وارد له ، والاستقامة هي العمدة في ذلك له .
ثالثها: علم الاستفادة: هو ما يستفيد العبد السميع المطيع ، من كلام الله تعالى ، وكلام رسوله ، أو كلام العارفين الكاملين ، أو إشاراتهم . فإن العبد السالك ، إذا سمع بشيء من علوم الحقائق ، مما هو فوق طوره ، فآمن به وهجم عليه بكليته ، وسكن قلبه إليه ، واطمأنت نفسه به ، صار حقيقة ، كما هو للمتكلم به ، والفرق بينهما أن المتكلم به أخذه من الله تعالى بغير واسطة ، وهذا السامع المستفيد أخذه بواسطة متكلم ، واستويا بعد ذلك في تلك المسألة ، هذا إن فهمه الفهم الصحيح ، على حد ما قصده المتكلم ، وإلا فلا" ( ) ."
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"قيل الفرق بين علم المعرفة وغيرها ، كالفرق بين الحي والميت" ( ) .
عين المعرفة
الشيخ أحمد بن علوان
يقول:"عين المعرفة: هي العقل" ( ) .
قانون المعرفة الالهية
الإمام القشيري
قانون المعرفة الالهية: هو أخذ الحقائق من قلوب خواصه ( ) .
مستند المعرفة