الدرجة الأولى: مكاشفة تدل على التحقيق الصحيح ، وهي أن تكون مستديمة . فإذا كانت حينًا دون حين لم يعارضه تفرق ، غير أن الغين شاب مقامه على أنه قد بلغ مبلغًا ، لا يلفته قاطعٌ ، ولا يلويه سببٌ ، ولا يقتطعه حظ ، وهي درجة القاصد ، فإذا استدامت: فهي الدرجة الثانية .
والدرجة الثالثة: فمكاشفة عين لا مكاشفة علم ولا مكاشفة حال ، وهي مكاشفة لا تذر سمةً تشير إلى التذاذ ، أو تلجئ إلى توقف ، أو تنزل على ترسم . وغاية هذه
المكاشفة: المشاهدة" ( ) ."
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"كاشف الأرواح بقوله تعالى: ] هُوَ اللَّه[ ( ) " ( ) .
ويقول:"كاشف الأرواح ليلة: ]أَلَسْت[ ( ) بأسرار قِدَمه" ( ) .
[ مسألة - 7 ] في حقيقة المكاشفة:
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"حقيقة المكاشفة: هي عين النظر إلى المحبوب ، ولكن تفاوت على قدر درجات المحبين ، إذ ليس نظر الخلق كله واحد ، فأدنى درجتاهم النظر القلبي ، أما النظر البصري فهو عند قوم عرض غير دائم ، وأعظم المنزلتين هو الجمع بين النظر والقلب" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقة المكاشفة: تمييز البصيرة بعين العين حقائق التجليات الإلهية" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في وصف المكاشفة
يقول: الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"وصف المكاشفة: هي المقابلة بحقائق الآيات من غير احتياج في هذه الحال إلى تأمل دليل وقانون" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في المكاشفة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"صحبة المكاشفة بالروحانيات من غير إفادة لا يعول عليها" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين مكاشفات العيون ومكاشفات القلوب
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني:
"مكاشفات العيون بالأبصار ، ومكاشفات القلوب بالاتصال" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين المكاشفة والمشاهدة والمعاينة
يقول الشيخ السراج الطوسي: