فهرس الكتاب

الصفحة 4022 من 7048

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"العروج: هو عبارة عن التحقق والوجدان ، وعن انجلاء مراتب نفس"

الإنسان" ( ) ."

المعراج - المعارج

الشيخ الأكبر ابن عربي

المعارج: هي الرقائق من العقل صاعدة ونازلة ، يخلق الله تعالى عند نزولها وصعودها ما يحدث في العالم أسفله وأعلاه من كل شيء ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"المعراج: هو منتهى سير المقربين - الذي هو عروجهم" ( ) .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:"المعراج: قرب وتقريب وارتقاء إلى مكان طاهر مطهر ، لم تدوسه قدم غير قدم النبي" ( ) .

وتقول:"وجد الصوفية أن لفظ ( معراج ) يصور حركة الترقي ، وهو ليس حصرًا على الحركة الحسية ، أي: الترقي في السماوات ، بل يحمل هذا للفظ معاني عقلية ، كالتدرج في التطهر النفسي من ناحية ، أو التدرج في التحقق بالعلوم من ناحية ثانية" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1]: في أنواع وأعداد المعارج

يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:

"المعارج لا تتناهى عدًا ، وذلك لمقتضى الوسعة:"

فترى بعضهم أنس بالعمل البدني .

والآخر أنس بالعمل القلبي .

والآخر أنس بالحال ، وغيره من المواجيد .

والآخر بلسان الحكمة .

والآخر بملازمة خدمة الإخوان والقيام لهم بالواجب .

والآخر بالعزلة والوحشة من الناس كل ذلك من وسعة المعارج" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في معارج الأولياء

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"معارج الأولياء: بالهمم ، وشاركهم الأنبياء في هذا المعراج من كونهم أولياء لا من كونهم أنبياء ولا رسلًا ، فيعرج الولي بهمته وبصيرته على براق عمله ورفرف صدقه معراجًا معنويًا يناله فيه ما يعطيه خواص الهمم من مراتب الولاية والتشريف" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"إن للأولياء معراجين:"

أحدهما: يكونون فيه على قلوب الأنبياء من حيث هم أولياء لا مشرعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت