الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"العروج: هو عبارة عن التحقق والوجدان ، وعن انجلاء مراتب نفس"
الإنسان" ( ) ."
المعراج - المعارج
الشيخ الأكبر ابن عربي
المعارج: هي الرقائق من العقل صاعدة ونازلة ، يخلق الله تعالى عند نزولها وصعودها ما يحدث في العالم أسفله وأعلاه من كل شيء ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المعراج: هو منتهى سير المقربين - الذي هو عروجهم" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"المعراج: قرب وتقريب وارتقاء إلى مكان طاهر مطهر ، لم تدوسه قدم غير قدم النبي" ( ) .
وتقول:"وجد الصوفية أن لفظ ( معراج ) يصور حركة الترقي ، وهو ليس حصرًا على الحركة الحسية ، أي: الترقي في السماوات ، بل يحمل هذا للفظ معاني عقلية ، كالتدرج في التطهر النفسي من ناحية ، أو التدرج في التحقق بالعلوم من ناحية ثانية" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم:
"المعارج لا تتناهى عدًا ، وذلك لمقتضى الوسعة:"
فترى بعضهم أنس بالعمل البدني .
والآخر أنس بالعمل القلبي .
والآخر أنس بالحال ، وغيره من المواجيد .
والآخر بلسان الحكمة .
والآخر بملازمة خدمة الإخوان والقيام لهم بالواجب .
والآخر بالعزلة والوحشة من الناس كل ذلك من وسعة المعارج" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في معارج الأولياء
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"معارج الأولياء: بالهمم ، وشاركهم الأنبياء في هذا المعراج من كونهم أولياء لا من كونهم أنبياء ولا رسلًا ، فيعرج الولي بهمته وبصيرته على براق عمله ورفرف صدقه معراجًا معنويًا يناله فيه ما يعطيه خواص الهمم من مراتب الولاية والتشريف" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"إن للأولياء معراجين:"
أحدهما: يكونون فيه على قلوب الأنبياء من حيث هم أولياء لا مشرعين .