والثاني: يكون فيه على قدم الأنبياء أصحاب الشرائع لا على قلوبهم ، إذ لو كانوا على قلوبهم لنالوا ما نالته الأنبياء أصحاب الشرائع" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في خصوصية المعراج الصوفي
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
"يرى ابن عربي أن المعراج الصوفي أو معراج الولي هو خصوصية للتابع المحمدي ، فليس لغير الأولياء المحمديين أن تعرج أرواحهم في منامهم إلى السماوات أو إلى جنة أو"
نار .. وهو في الوقت نفسه معراج تقليد ، فكيف لنا أن نعرف ترتيب وجود
الأنبياء ( عليهم السلام ) في السماوات أو غير ذلك من علوم المعراج لولا أن يعرفنا ذلك رسول الله في معراجه .. فمعراج الولي - كرواية الكتاب الذي ننشره هنا - هو رؤية منامية تجد أصولها وجذورها في الرواية النبوية للمعراج" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في صور المعراج الصوفي
تقول الدكتورة نظلة الجبوري:
"للمعراج الصوفي من وجهة نظري صورتان رئيستان:"
الأولى: هي الطريقة الفردية الخاصة للصوفي السالك نحو الله سبحانه بكل ما تتضمنه من أحوال ، ومقامات ، ودرجات ، ومراتب لا يصل إليها ويعانيها ، ويحياها ، ويجتازها ، غير الصوفي . ومهما سميت من تسميات كـ ( السفر ) و ( السلوك ) يبقى معناها الحقيقي واحدا هو المعراج الروحي . وبموجب ذلك أقول: إن صورة المعراج هذه هي معراج للتصفية النفسية والأخلاقية للصوفي في سعيه نحو ربه .
والثانية: هي أشبه بصور المعراج النبوي وإن صور في صور عدة على وفق المعراج الذاتي لكل صوفي نحو السماء" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في أنواع العروج الفكري
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
" [ العروج الفكري ] نوعان:"
فنوع: على صراط الرحمن من عرج على هذا الصراط المستقيم إلى أن يبلغ من الفكر نقطة مركزه العظيم وجال في سطح خطه القويم ظفر بالتجلي المصون الملقب بالدر
المكنون … وسلم المعراج إلى هذه الرقيقة هو سر الشريعة والحقيقة .