فهرس الكتاب

الصفحة 4023 من 7048

والثاني: يكون فيه على قدم الأنبياء أصحاب الشرائع لا على قلوبهم ، إذ لو كانوا على قلوبهم لنالوا ما نالته الأنبياء أصحاب الشرائع" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في خصوصية المعراج الصوفي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم:

"يرى ابن عربي أن المعراج الصوفي أو معراج الولي هو خصوصية للتابع المحمدي ، فليس لغير الأولياء المحمديين أن تعرج أرواحهم في منامهم إلى السماوات أو إلى جنة أو"

نار .. وهو في الوقت نفسه معراج تقليد ، فكيف لنا أن نعرف ترتيب وجود

الأنبياء ( عليهم السلام ) في السماوات أو غير ذلك من علوم المعراج لولا أن يعرفنا ذلك رسول الله في معراجه .. فمعراج الولي - كرواية الكتاب الذي ننشره هنا - هو رؤية منامية تجد أصولها وجذورها في الرواية النبوية للمعراج" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في صور المعراج الصوفي

تقول الدكتورة نظلة الجبوري:

"للمعراج الصوفي من وجهة نظري صورتان رئيستان:"

الأولى: هي الطريقة الفردية الخاصة للصوفي السالك نحو الله سبحانه بكل ما تتضمنه من أحوال ، ومقامات ، ودرجات ، ومراتب لا يصل إليها ويعانيها ، ويحياها ، ويجتازها ، غير الصوفي . ومهما سميت من تسميات كـ ( السفر ) و ( السلوك ) يبقى معناها الحقيقي واحدا هو المعراج الروحي . وبموجب ذلك أقول: إن صورة المعراج هذه هي معراج للتصفية النفسية والأخلاقية للصوفي في سعيه نحو ربه .

والثانية: هي أشبه بصور المعراج النبوي وإن صور في صور عدة على وفق المعراج الذاتي لكل صوفي نحو السماء" ( ) ."

[ مسألة - 5] : في أنواع العروج الفكري

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

" [ العروج الفكري ] نوعان:"

فنوع: على صراط الرحمن من عرج على هذا الصراط المستقيم إلى أن يبلغ من الفكر نقطة مركزه العظيم وجال في سطح خطه القويم ظفر بالتجلي المصون الملقب بالدر

المكنون … وسلم المعراج إلى هذه الرقيقة هو سر الشريعة والحقيقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت