"لا يأذن لأحد في ذكره حتى يجعل له حظًا من رأفته ، فإذا تحركت الرأفة ، هاج الحب ، حب الله ـ عز وجل ـ لعبده ، فإذا هاج الحب ، احتملته الرأفة فأدته إلى العبد ، وفي الحب والرأفة فرح البهجة" ( ) .
الرؤوف { عز وجل } - الرؤوف
"أولًا: بمعنى الله تعالى:"
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الرؤوف بالعباد: هو الذي أعطاهم حسن إلاستعداد" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الرؤوف { عز وجل } : هو بما ظهر في العباد من الصلاح والأصلح ؛ لأنه من المقلوب ، وهو ضرب من الشفقة" ( ) .
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول:"الرؤوف { عز وجل } : هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، وعلى المقربين"
بالعصمة ...
وراف ورفا: وهو التئام الخرق وصلاحه ، فرأفة الحق: التئام الرحمة بعباده ، ورحمة السابقة ، ورحمة الخاتمة" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"الرؤوف { عز وجل } : هو المتعطف على المذنبين بالتوبة وعلى الأولياء"
بالعصمة" ( ) ."
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"الرؤوف { عز وجل } : هو البالغ في الرحمة أقصاها ، وفي العواطف منتهاها . والرأفة بمعنى الرحمة ، إلا أن للرؤوف تجلي خاص يعرفه أهل الإخلاص ، الرؤوف: هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، وعلى الأولياء بالحفظ ، هو الذي ستر ما رأى من العيوب ، وعفا عما خفى من الذنوب" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الرؤوف { عز وجل } : هو ذو الرأفة ، وهي نهاية الرحمة" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول:"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الرؤوف: فالله تعالى قد سماه به فقال: ] بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ"
رَحِيمٌ[ ( ) " ( ) ."
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
الرؤوف: هو من أسمائه: وهو يعني بالغ الرحمة والشفقة ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
يقول:"التعلق: افتقارك إليه أن يجعل في قلبك رأفة ورحمة بنفسك وغيرك ."
التحقق: الرأفة إن كانت مثل الرحمة ، فإن لها وجها إلى الإصلاح .