فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 7048

التخلق: إذا عرض العبد نفسه إلى المصالح المطلوبة منه وإن كانت شاقة في الوقت ، فإنه قد رأف بها ، ولذا قال: ] وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ في دينِ اللَّهِ[ ( ) ، أي: شفقة طبيعية تؤديك إلى تعطيل الحد ونقصه" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين الرؤوف والرحيم

يقول الشيخ عبد العزيز يحيى:

"الرؤوف: أي ذو الرأفة ، وهي شدة الرحمة فهو أبلغ من الرحيم ."

وقيل: الفرق بين الرحمة والرأفة ، أن الرحمة إحسان مبدؤه مشفقة المحسن ، والرأفة إحسان مبدؤه فاقة المحسن إليه" ( ) ."

عبد الرؤوف

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الرؤوف: هو من جعله الله مظهرًا لرأفته ورحمته ، فهو أرأف خلق الله بالناس إلا في الحدود الشرعية ؛ لأنه يرى الحد وما أوجبه عليه من الذنب الذي جرى على يده بحكم الله وقضائه رحمة منه عليه ، وإن كانت ظاهرة نقمة ، وهذا مما لا يعرفه إلا خاصة الخاصة بالذوق . فإقامة الحد عليه ظاهرًا عين الرأفة به باطنًا" ( ) .

مادة ( ر ء م )

الرامة ( الريم )

في اللغة

"رِئْمَةٌ: 1. ولد الظبي ، وتشبّه به النساء الملاح ."

2.الظبي الخالص البياض" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"رامة: هو منزل من منازل التجريد والتفريد" ( ) .

ريم الفلا

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"ريم الفلا [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن المحبوب المجازي ، وهو المليح اللطيف الشمائل" ( ) .

مادة ( ر أ ى )

الرؤيا

في اللغة

"رُؤْيَا: ما يراه النائم ."

الرؤيا الصادقة: أول طريق لكشف الغيب ، وقد بدأ الرسول محمد نبوته بالرؤيا الصادقة" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 14 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] يا أَيُّها الْمَلَأُ أَفْتوني في رُؤْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرونَ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت