التخلق: إذا عرض العبد نفسه إلى المصالح المطلوبة منه وإن كانت شاقة في الوقت ، فإنه قد رأف بها ، ولذا قال: ] وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ في دينِ اللَّهِ[ ( ) ، أي: شفقة طبيعية تؤديك إلى تعطيل الحد ونقصه" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين الرؤوف والرحيم
يقول الشيخ عبد العزيز يحيى:
"الرؤوف: أي ذو الرأفة ، وهي شدة الرحمة فهو أبلغ من الرحيم ."
وقيل: الفرق بين الرحمة والرأفة ، أن الرحمة إحسان مبدؤه مشفقة المحسن ، والرأفة إحسان مبدؤه فاقة المحسن إليه" ( ) ."
عبد الرؤوف
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد الرؤوف: هو من جعله الله مظهرًا لرأفته ورحمته ، فهو أرأف خلق الله بالناس إلا في الحدود الشرعية ؛ لأنه يرى الحد وما أوجبه عليه من الذنب الذي جرى على يده بحكم الله وقضائه رحمة منه عليه ، وإن كانت ظاهرة نقمة ، وهذا مما لا يعرفه إلا خاصة الخاصة بالذوق . فإقامة الحد عليه ظاهرًا عين الرأفة به باطنًا" ( ) .
مادة ( ر ء م )
الرامة ( الريم )
في اللغة
"رِئْمَةٌ: 1. ولد الظبي ، وتشبّه به النساء الملاح ."
2.الظبي الخالص البياض" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"رامة: هو منزل من منازل التجريد والتفريد" ( ) .
ريم الفلا
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"ريم الفلا [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن المحبوب المجازي ، وهو المليح اللطيف الشمائل" ( ) .
مادة ( ر أ ى )
الرؤيا
في اللغة
"رُؤْيَا: ما يراه النائم ."
الرؤيا الصادقة: أول طريق لكشف الغيب ، وقد بدأ الرسول محمد نبوته بالرؤيا الصادقة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 14 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] يا أَيُّها الْمَلَأُ أَفْتوني في رُؤْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير