يقول:"الرؤيا: هي وحي المؤمن بتنزل الملائكة" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الرؤيا المنامية: هي من أجزاء النبوة ؛ لأن فيها صفاء الروحانية" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الرؤيا: خواطر ترد على القلب وتتصور في القلب والوهم . فهي تارة تكون من قبل الشيطان ، وتارة تعريفًا من الله . والله تعالى يخلق تلك الأشياء في القلب بغير واسطة" ( ) .
السيدة فاطمة اليشرطية الحسنية
تقول:"الرؤيا: هي عبارة عن انطلاق العقل الباطن ، في حالة سكون العقل"
الظاهر" ( ) ."
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"الرؤيا [ عند الصوفية ] : هي تعبير صادق ، ودليل حق ، عما سيحدث في المستقبل ، فهي بشرى ، أو هي علم لدني ينزل على قلب المؤمن ، ليفتح له الطريق وينير له ما شق عليه ، فيسكن بعد خوف ، ويأمن بعد رهبة ، ويهتدي إلى سبيل الحق"
والرشاد" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أصل الرؤيا
يقول الشيخ أبو العباس التجاني
"أصل الرؤيا كلها: إما من عالم الخواطر وإما من عالم الوحي" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أقسام الرؤيا وأنواعها ( بشكل عام )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله تعالى ، ورؤيا من تحزين الشيطان ، ورؤيا مما يحدث الرجل به نفسه" ( ) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"الرؤيا ثلاثة:"
أحدها: حديث النفس كمن يكون في أمر أو حرفة يرى نفسه في ذلك الأمر ...
وثانيها: تخويف الشيطان ، بأن يلعب بالإنسان فيريه ما يحزنه ، ومَن لعبه به الاحتلام الموجب للغسل وهذان لا تأويل لهما .
وثالثها: بشرى من الله تعالى ، بأن يأتيك ملك الرؤيا من نسخة أم الكتاب ، يعني: من اللوح المحفوظ وهو الصحيح ، وما سوى ذلك أضغاث أحلام" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في أقسام الرؤيا الصحيحة ( بشكل خاص )
يقول ابن قيم الجوزية:
"الرؤيا الصحيحة أقسام:"