يقول:"الاعتماد: هو حصر القوة في الشيء ، وهو باعث النفس لما تريد في تحصيل المقصود منه [ لأن الاعتماد على الشيء يوجب طلبه ] . وعلامة حصوله: إيثار المعتمد ، والنظر إليه في الإقبال والادبار" ( ) .
إضافات وايضاحات
يقول الشيخ أحمد زروق:
"الناس ثلاثة:"
معتمد على عمله ، وموقفه التقصير ، وغايته التشمير ، ومقامه الإسلام لدورانه مع
العمل رجاءً وخوفًا ، وبساطه قوله تعالى: ] وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ[ ( ) وعلامته ما ذكر
في النص .
ومعتمد على فضل الله [ تعالى ] ، وموقفه شهود المنة ، وغايته التبري من الحول والقوة ، ومقامه الإيمان لدورانه مع القدرة في إقباله وإدباره ، وبساطه قوله تعالى:
] وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجئَرونَ[ ( ) . وعلامته الرجوع إلى مولاه في السراء بالحمد والشكر ، وفي الضراء بإظهار الفاقة والفقر .
ومعتمد على سابق القسمة وماضي الحكم ، وموقفه شهود التصريف ، وغايته الفناء في التوحيد ، ومقامه الإحسان لما شهد به حاله من المشاهدة والعيان ، وبساطه قوله تعالى: ]قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ في خَوْضِهِمْ يَلْعَبونَ[ ( ) وعلامته الاستسلام والسكون تحت جريان الأحكام ، فلا يزيد رجاؤه لعلة ولا ينقص لسبب ، لو وزنا لتعادلا ، في كل حال من أحواله ، بل هو دائم البشر ، متواصل الأحزان ، كما جاء في وصفه ه" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين الاعتماد على الله والاعتماد علىالاعمال
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة: