فهرس الكتاب

الصفحة 3213 من 7048

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: هم ثلاثة: شاكر وشكور وشكار ،"

فالشاكر: من يشكر الله بنعمته .

والشكور: من يشكر الله بشكره .

والشكار: من يشكر الله به .

فالأول شكر النعمة ، والثاني شكر المنة ، والثالث شكر المعرفة .

وقال بعضهم: الشاكر خوفه أبلغ ، والشكور رجاؤه أبلغ ، والشكار حبه أبلغ .

وقال بعضهم: الشاكر يكون صادقًا ، والشكور يكون مصدقًا ، والشكار يكون صديقًا .

وقال بعضهم: الشاكر من العباد قليل ، والشكور من الشاكرين قليل ، والشكار من الشكور قليل" ( ) ."

[ مسألة - 2]: في طبقات الشاكرين

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قيل: [ الشاكرين ] على ثلاث طبقات:"

منهم: من يكون شكره لغذاء النفس .

ومنهم: من يكون شكره لغذاء الروح .

ومنهم: من يكون شكره لغذاء القلب .

فأما الشكر على غذاء النفس: فالمطعم والملبس والعافية .

وأما غذاء الروح: فالعلم والمعرفة والطاعة فعليه الشكر .

وأما غذاء القلب: فالمعرفة والرضا .

فأبناء الدنيا ، شكرهم لغذاء أنفسهم .

وأبناء الآخرة ، شكرهم لغذاء أرواحهم .

وأصحاب القلوب ، شكرهم لغذاء قلوبهم" ( ) ."

الشكور { عز وجل } - الشكور - الشكور ( من العباد )

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الشكور { عز وجل } : هو الذي يجازي بيسير الطاعات كثير الدرجات ، ويعطي بالعمل في أيام معدودة نعيمًا في الآخرة غير محدود" ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"الشكور { عز وجل } : هو الذي يشكر سعيهم مع التقصير بفضل الربوبية" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الشكور { عز وجل } : لطلب الزيادة من عباده مما شكرهم عليه ، وذكرهم به من عملهم بطاعته ، والوقوف عند حدوده ورسومه وأوامره ونواهيه ، وهو يقول: ] لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزيدَنَّكُمْ [ ( ) ، فبذلك يعامل عباده فطلب منهم بكونه شكورًا أن يبالغوا فيما شكرهم عليه" ( ) .

الشيخ ابن عطاء الله السكندري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت