يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: هم ثلاثة: شاكر وشكور وشكار ،"
فالشاكر: من يشكر الله بنعمته .
والشكور: من يشكر الله بشكره .
والشكار: من يشكر الله به .
فالأول شكر النعمة ، والثاني شكر المنة ، والثالث شكر المعرفة .
وقال بعضهم: الشاكر خوفه أبلغ ، والشكور رجاؤه أبلغ ، والشكار حبه أبلغ .
وقال بعضهم: الشاكر يكون صادقًا ، والشكور يكون مصدقًا ، والشكار يكون صديقًا .
وقال بعضهم: الشاكر من العباد قليل ، والشكور من الشاكرين قليل ، والشكار من الشكور قليل" ( ) ."
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قيل: [ الشاكرين ] على ثلاث طبقات:"
منهم: من يكون شكره لغذاء النفس .
ومنهم: من يكون شكره لغذاء الروح .
ومنهم: من يكون شكره لغذاء القلب .
فأما الشكر على غذاء النفس: فالمطعم والملبس والعافية .
وأما غذاء الروح: فالعلم والمعرفة والطاعة فعليه الشكر .
وأما غذاء القلب: فالمعرفة والرضا .
فأبناء الدنيا ، شكرهم لغذاء أنفسهم .
وأبناء الآخرة ، شكرهم لغذاء أرواحهم .
وأصحاب القلوب ، شكرهم لغذاء قلوبهم" ( ) ."
الشكور { عز وجل } - الشكور - الشكور ( من العباد )
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الشكور { عز وجل } : هو الذي يجازي بيسير الطاعات كثير الدرجات ، ويعطي بالعمل في أيام معدودة نعيمًا في الآخرة غير محدود" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الشكور { عز وجل } : هو الذي يشكر سعيهم مع التقصير بفضل الربوبية" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الشكور { عز وجل } : لطلب الزيادة من عباده مما شكرهم عليه ، وذكرهم به من عملهم بطاعته ، والوقوف عند حدوده ورسومه وأوامره ونواهيه ، وهو يقول: ] لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزيدَنَّكُمْ [ ( ) ، فبذلك يعامل عباده فطلب منهم بكونه شكورًا أن يبالغوا فيما شكرهم عليه" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري