فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 7048

يقول:"عبد الله: هو العبد الذي تجلى له الحق بجميع أسمائه ، فلا يكون في عباده أرفع مقامًا أو أعلى شأنًا منه ، لتحققه باسمه الأعظم واتصافه بجميع صفاته ، ولهذا خص نبينا محمد بهذا الاسم في قوله تعالى: ] لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعوهُ كادوا يَكونونَ عَلَيْهِ"

لِبَدًا[ ( ) ، فلم يكن هذا الاسم في الحقيقة إلا له ، وللأقطاب من ورثته بتبعيته وإن أطلق على غيره مجازًا ، لاتصاف كل اسم من أسمائه بجميعها بحكم الواحدية وأحدية جميع

الأسماء" ( ) ."

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول:"عبد الله: أي النبي ... لأنه هو العبد الحقيقي في الحقيقة المضاف إلى اسم الله الأعظم فرقًا وإن كان هو المظهر له جمعًا" ( ) .

[ مسألة ] : في التحقق بعبودية الله بالكلية

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"لا تكون عبدًا لله بالكلية حتى لا تبقى عليك من غير الله بقية ... لا تكن عبدًا لله حقًا وأنت لشيء سواه مسترقًّا" ( ) .

لا إله إلا الله

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"لا اله إلا الله: تعني لا هوية إلا هويته" ( ) .

الشيخ داود المدرس

لا اله إلا الله: هي كلمة الشهادة ، وهي الإخبار بصحة الشيء الناشيء عن العلم الأخص منه ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في بعض رموز وأسرار لا إله إلا الله

يقول الشيخ داود المدرس:

"اعلم أن في كلمة ( لا إله إلا الله ) رموزًا وأسرارًا ، منها:"

أن جميع حروفها جوفية ، أي ليس فيها شفوية ، بل بعضها حلقي ، وبعضها

وسطي ، إشارة إلى أن الإتيان بها يجب أن يكون في وسط الجوف ، أي القلب ...

ومنها: أنها ليس فيها حرف معجم ، رمزًا إلى أنه يجب التجرد عن كل معبود

سواه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت