يقول:"عبد الله: هو العبد الذي تجلى له الحق بجميع أسمائه ، فلا يكون في عباده أرفع مقامًا أو أعلى شأنًا منه ، لتحققه باسمه الأعظم واتصافه بجميع صفاته ، ولهذا خص نبينا محمد بهذا الاسم في قوله تعالى: ] لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعوهُ كادوا يَكونونَ عَلَيْهِ"
لِبَدًا[ ( ) ، فلم يكن هذا الاسم في الحقيقة إلا له ، وللأقطاب من ورثته بتبعيته وإن أطلق على غيره مجازًا ، لاتصاف كل اسم من أسمائه بجميعها بحكم الواحدية وأحدية جميع
الأسماء" ( ) ."
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"عبد الله: أي النبي ... لأنه هو العبد الحقيقي في الحقيقة المضاف إلى اسم الله الأعظم فرقًا وإن كان هو المظهر له جمعًا" ( ) .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"لا تكون عبدًا لله بالكلية حتى لا تبقى عليك من غير الله بقية ... لا تكن عبدًا لله حقًا وأنت لشيء سواه مسترقًّا" ( ) .
لا إله إلا الله
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"لا اله إلا الله: تعني لا هوية إلا هويته" ( ) .
الشيخ داود المدرس
لا اله إلا الله: هي كلمة الشهادة ، وهي الإخبار بصحة الشيء الناشيء عن العلم الأخص منه ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في بعض رموز وأسرار لا إله إلا الله
يقول الشيخ داود المدرس:
"اعلم أن في كلمة ( لا إله إلا الله ) رموزًا وأسرارًا ، منها:"
أن جميع حروفها جوفية ، أي ليس فيها شفوية ، بل بعضها حلقي ، وبعضها
وسطي ، إشارة إلى أن الإتيان بها يجب أن يكون في وسط الجوف ، أي القلب ...
ومنها: أنها ليس فيها حرف معجم ، رمزًا إلى أنه يجب التجرد عن كل معبود
سواه ...