يقول:"الزمان: هو ظهور أحدي بمعنى الكثرة . أصله عدم بمعنى البداية وآخره عدم بمعنى النهاية .. فهو أزلي ، أبدي ، ودورانه في حلقة وداخل كرة ، هو الذي أظهر حركة الزمان الفلكية الدائرة حول مركزها الفعال ، وهو الحق سبحانه . فإذا كان هو المحور فالزمان جناحاه ، بهما ظهر وفعل وانفعل وأعطى وتقبل وشع وشُع عليه ، فهو العاكس والمعكوس . والزمان لا يقاس بالحقب إلا من خلال منظار الإنسانية ، أما في هويته فليس له من مصدر قياس سوى الحق نفسه . فإذا قسنا نحن الزمان بالشمس أو القمر وحركة الأفلاك فإن الحق قاس الحركة نسبة إليه ، فكان المنطلق والنهاية والالتفاف والمحور والحركة والسكون جميعًا" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ علي الخواص:
" [ أول تعقل الزمان ] من وجود آدم {عليه السلام} لاشتراط العقل بالإنسان ، إذ لا يتقين وجود إلا بوجودنا" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في إدراك الزمان
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"الزمان ثلاثة: ماض وحال ومستقبل ، الماضي لا يدرك إلا بالتوبة ، والمستقبل لا يدرك إلا بالنية الصالحة ، وعليك باغتنام الوقت" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الزمان والمكان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المكان نسبة في موجود ، والزمان نسبة في محدود وإن لم يكن له وجود المكان ، يُحَدُّ بالجلاس ، والزمان يُعَدُّ بالأنفاس . الإمكان يحكم في الزمان والمكان . الزمان له أصل يرجع إليه وهو الاسم الإلهي الدهر ... ظهر المكان بالاستواء ، وظهر الزمان بالنزول إلى السماء وقد كان قبل الاستواء له ظهور في العماء … الزمان ظرف لمظروف كالمعاني مع الحروف ، وليس المكان بظرف فلا يشبه الحرف . ظرف المكان تجوز في عبارة الإنسان الزمان محصور في القسمة بالآن" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الزمان والسرمد
تقول الدكتورة نظلة الجبوري: