"أعز الأشياء ... أخ في الله ، إن شاورته في دنياك وجدته متين الرأي ، وإن شاورته في دينك وجدته بصيرًا به" ( ) .
ويقول الإمام محمد الباقر {عليه السلام} :
يقول:"بئس الأخ يرعاك غنيًا ، ويقطعك فقيرًا" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعض الحكماء: بئس الأخ أخ تحتاج أن تعتذر إليه ، وبئس الأخ أخ تحتاج أن تستقرضه ، وبئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك" ( ) .
إخوان البصيرة
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"إخوان البصيرة: هم الذين التأموا على التسبيح والتقديس ، عاكفين يخشعون لله ، وهم قيام قانتون يذكرون ناظم الطبقات في العالمين ، وهم أبناء الظلمات يجتنبون ، قاموا في هياكل القربات ، يناجون مع أصحاب حجرات العزة ، يلتمسون فك الأسير ، ويقتبسون النور من مظهره ، أولئك الذين اقتدوا بالصافين عند الله الأقربين" ( ) .
إخوان التجريد
الباحث يوسف ايبش
يقول:"إخوان التجريد [ عند السهروردي ] : هم الكاملين في الحكمة ، المواظبين على الرياضات الروحية" ( ) .
يقول الشيخ شهاب الدين السهروردي:
"لإخوان التجريد مقام خاص فيه يقدرون على إيجاد مثل قائمة على أي صورة"
أرادوا ، وذلك هو ما يسمى: مقام (كُنّ) . ومن رأى ذلك المقام تيقن وجود عالم آخر غير عالم البرازخ . فيه: المُثُل المعّلقة ، والملائكة المدبرة يتخذ لها طلسمات ، ومُثل قائمة تنطق بها وتظهر بها" ( ) ."
الأخوة في الله تعالى
الشيخ الفضيل بن عياض
يقول:"الأخوة في الله تعالى: هي مواجهة ، قال الله تعالى: ] إِخْوانًا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ [ ( ) . ومتى أضمر أحدهما للآخر سوءًا أو كره منه شيئًا ولم ينبهه عليه حتى يزيله أو يتسبب إلى إزالته منه فما واجهه بل استدبره" ( ) .
الأخوة في الطريقة
في اصطلاح الكسنزان
نقول: