فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 7048

يقول:"البلاء: هو سمة الولاء ، فمن تم بلاؤه صح ولاؤه ."

[ وهو ] : عطية لأهل الخطية .

[ وهو ] : تحفة من الحق ، وزلفة لأهل الصدق .

[ وهو ] : مطية الأحباب ، وعطية المصاب .

[ وهو ] : تأديب للاغيار ، وتقريب للأخيار" ( ) ."

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"البلاء: هو ريحان أرواح العارفين" ( ) .

الإمام فخر الدين الرازي

الابتلاء: هو التكليف ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"البلاء: هو سوط من سياط الله ، يسوق به عباده إليه ، لتصفيتهم عن صفات نفوسهم ، وإظهار ما فيهم من الكمالات ، وانقطاعهم عنده من الخلق ، ومن النفس إلى الحق ، ولهذا كان متوكلًا بالأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل" ( ) .

الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي

يقول:"البلاء: هو تأديب من الله تعالى" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في أصل الابتلاء

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الابتلاء أصله الدعوى ، فمن لا دعوى له لا ابتلاء يتوجه عليه ، ولهذا ما كلفنا الله حتى قال لنا: ] أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ ( ) ، فقلنا: ] بَلى[ ( ) ، فأقررنا بربوبيته علينا . وإقرارنا بربوبيته علينا عين إقرارنا بعبوديتنا له ، والعبودية بذاتها تطلب طاعة السيد ، فلما ادعينا ذلك حينئذ ، كلفنا ليبتلي صدقنا فيما ادعيناه" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في أنواع البلاء

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"المبتلى تارة يبتلى عقوبة ومقابلة لجريمة ارتكبها ومعصية اقترفها ، وأخرى يبتلى تكفيرًا وتمحيصًا ، وأخرى يبتلى لارتفاع الدرجات ... فعلامة الابتلاء على وجه المقابلة والعقوبات: عدم الصبر عند وجودها ، والجزع والشكوى إلى الخليقة والبريات ."

وعلامة الابتلاء تكفيرًا وتمحيصًا للخطيئات: وجود الصبر الجميل ، من غير شكوى ، وإظهار الجزع إلى الأصدقاء والجيران ، والتضجر بأداء الأوامر والطاعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت