يقول:"البلاء: هو سمة الولاء ، فمن تم بلاؤه صح ولاؤه ."
[ وهو ] : عطية لأهل الخطية .
[ وهو ] : تحفة من الحق ، وزلفة لأهل الصدق .
[ وهو ] : مطية الأحباب ، وعطية المصاب .
[ وهو ] : تأديب للاغيار ، وتقريب للأخيار" ( ) ."
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"البلاء: هو ريحان أرواح العارفين" ( ) .
الإمام فخر الدين الرازي
الابتلاء: هو التكليف ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"البلاء: هو سوط من سياط الله ، يسوق به عباده إليه ، لتصفيتهم عن صفات نفوسهم ، وإظهار ما فيهم من الكمالات ، وانقطاعهم عنده من الخلق ، ومن النفس إلى الحق ، ولهذا كان متوكلًا بالأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل" ( ) .
الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي
يقول:"البلاء: هو تأديب من الله تعالى" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الابتلاء أصله الدعوى ، فمن لا دعوى له لا ابتلاء يتوجه عليه ، ولهذا ما كلفنا الله حتى قال لنا: ] أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ ( ) ، فقلنا: ] بَلى[ ( ) ، فأقررنا بربوبيته علينا . وإقرارنا بربوبيته علينا عين إقرارنا بعبوديتنا له ، والعبودية بذاتها تطلب طاعة السيد ، فلما ادعينا ذلك حينئذ ، كلفنا ليبتلي صدقنا فيما ادعيناه" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أنواع البلاء
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"المبتلى تارة يبتلى عقوبة ومقابلة لجريمة ارتكبها ومعصية اقترفها ، وأخرى يبتلى تكفيرًا وتمحيصًا ، وأخرى يبتلى لارتفاع الدرجات ... فعلامة الابتلاء على وجه المقابلة والعقوبات: عدم الصبر عند وجودها ، والجزع والشكوى إلى الخليقة والبريات ."
وعلامة الابتلاء تكفيرًا وتمحيصًا للخطيئات: وجود الصبر الجميل ، من غير شكوى ، وإظهار الجزع إلى الأصدقاء والجيران ، والتضجر بأداء الأوامر والطاعات .