"الفضائل الخاصة بالنفس المقربة إلى الله تعالى أربعة: علم مكاشفة ، وعلم معاملة ، وعفة ، وعدالة" ( ) .
يقول الإمام الغزالي:
"النفس تطلق في معنيين:"
أحدهما: أن يطلق ويراد به المعنى الجامع للصفات المذمومة ، وهي القوى الحيوانية المضادة للقوى العقلية ، وهو المفهوم عند إطلاق الصوفية ...
والثاني: أن يطلق ويراد به حقيقة الآدمي وذاته ، فإن نفس كل شيء حقيقته ، وهو الجوهر الذي هو محل المقولات ، وهو من عالم الملكوت ومن عالم الأمر" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في سبب تسمية النفس
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"النفس ما سميت نفسا: إلا لمنافستها لربها ، وقصد انفرادها دونه بالأعمال" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في أفعال النفوس الرئيسة
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"النفوس الرئيسة هي ذات ثلاثة أفاعيل: من أفعالها فعل نفساني ، وفعل عقلي ، وفعل الهي ."
فأما الفعل الإلهي: فإنها تدبر الطبيعة بالقوة التي فيها من العلة الأولى .
وأما فعلها العقلي: فإنها تعلم الأشياء بقوة العقل الذي فيها .
وأما فعلها النفساني: فإنها تحرك الجسم الأقصى وجميع الأجرام الطبيعية , لأنها حركة الأجرام ، وعلة فعل الطبيعة" ( ) ."
[ مسألة - 8 ] : في مقامات النفس
يقول السيد محمود ابو الفيض المنوفي:
"مقامات النفس سبعة:"
الأول: مقام ظلمات الأغيار ، وتسمى النفس فيه: الأمارة .
الثاني: مقام حدوث الأنوار ، وتسمى النفس فيه: اللوامة .
الثالث: مقام درك الأسرار في الخير والشر ، وتسمى النفس فيه: الملهمة .
الرابع: مقام التوازن النفسي ، وتسمى النفس فيه: مطمئنة .
الخامسة: مقام نيل الوصال ، وتسمى النفس فيه: راضية .
السادسة: مقام تجلي المواهب الإلهية ، وتسمى النفس فيه: مرضية .
السابعة: مقام تجلي الأسماء والصفات الإلهية على القلب ، وتسمى النفس فيه:
كاملة" ( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في حياة النفوس