فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] والتّينِ والزَّيْتونِ وَطورِ سينينَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ جمال الدين الخلوتي

يقول:"التين: هو [ كناية عن ] القرآن الحكيم الذي هو جامع الأسرار والكتب المنزلة من عند الله بواسطة جبرائيل {عليه السلام} ، كما أن التين مملوء من الحبوب ، وجامع بأنواع الخصائل ، وكذا القرآن المجيد في كونه لذيذًا في حد ذاته" ( ) .

ويقول:"التين: هو كناية عن المحمدي ، الذي هو منبع الصفات الحميدة ، ومظهر الكمالات الأحدية ، كما أن التين كذلك جامع للحبوب وكثرة الخصائل النافعة" ( ) .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

التين: إشارة إلى علوم الحقيقة التي محلها السر الإنساني ، لأنها لذة صرفة ، ولذا

قدمت ، لأنها المطلب الأعلى لتعلقها بذات الله وصفاته وأفعاله ، وكما أن عمر شجرة التين قصير بالنسبة إلى الزيتون ، فكذا عمر أهل الحقيقة غالبًا ، إذ لا معنى للبقاء في الدار الفانية بعد حصول المقصود الذي هو الحياة الباقية إلا أن يكون لإرشاد الناس ( ) .

الشيخ علي البندنيجي

التين: هو عالم السر ، وهو مختص بتلقي العلوم الشرعية ( ) .

في اللغة

"الثاء: الحرف الرابع من حروف الهجاء ، وهو صوت بين أسناني ، احتكاكي / مستمر ( رخو ) ، مهموس ، مرقق" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ شهاب الدين السهروردي

يقول:"ث [ باعتبار التصوف ] : ثبوت القلب عند خدمة الرب" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الثاء: يشار به إلى ثواب الدارين ، وإلى أول ما تعلق في الأزل من اللطف والإحسان والجزاء والكرم وهو في المرتبة الثانية" ( ) .

الشيخ عبد العزيز الدباغ

يقول:"الثاء: إن كانت مفتوحة: فهي إشارة إلى النور أو الظلام ."

وإن كانت مكسورة: فهي إشارة إلى زوال الشيء عن الشيء .

وإن كانت مضمومة: فهي إشارة إلى جعل الشيء على الشيء" ( ) ."

الحافظ رجب البرسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت