وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] والتّينِ والزَّيْتونِ وَطورِ سينينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ جمال الدين الخلوتي
يقول:"التين: هو [ كناية عن ] القرآن الحكيم الذي هو جامع الأسرار والكتب المنزلة من عند الله بواسطة جبرائيل {عليه السلام} ، كما أن التين مملوء من الحبوب ، وجامع بأنواع الخصائل ، وكذا القرآن المجيد في كونه لذيذًا في حد ذاته" ( ) .
ويقول:"التين: هو كناية عن المحمدي ، الذي هو منبع الصفات الحميدة ، ومظهر الكمالات الأحدية ، كما أن التين كذلك جامع للحبوب وكثرة الخصائل النافعة" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
التين: إشارة إلى علوم الحقيقة التي محلها السر الإنساني ، لأنها لذة صرفة ، ولذا
قدمت ، لأنها المطلب الأعلى لتعلقها بذات الله وصفاته وأفعاله ، وكما أن عمر شجرة التين قصير بالنسبة إلى الزيتون ، فكذا عمر أهل الحقيقة غالبًا ، إذ لا معنى للبقاء في الدار الفانية بعد حصول المقصود الذي هو الحياة الباقية إلا أن يكون لإرشاد الناس ( ) .
الشيخ علي البندنيجي
التين: هو عالم السر ، وهو مختص بتلقي العلوم الشرعية ( ) .
في اللغة
"الثاء: الحرف الرابع من حروف الهجاء ، وهو صوت بين أسناني ، احتكاكي / مستمر ( رخو ) ، مهموس ، مرقق" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"ث [ باعتبار التصوف ] : ثبوت القلب عند خدمة الرب" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الثاء: يشار به إلى ثواب الدارين ، وإلى أول ما تعلق في الأزل من اللطف والإحسان والجزاء والكرم وهو في المرتبة الثانية" ( ) .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الثاء: إن كانت مفتوحة: فهي إشارة إلى النور أو الظلام ."
وإن كانت مكسورة: فهي إشارة إلى زوال الشيء عن الشيء .
وإن كانت مضمومة: فهي إشارة إلى جعل الشيء على الشيء" ( ) ."
الحافظ رجب البرسي