يقول:"حرف الثاء: هو حرف ظهر في الوارث والباعث ، وظهوره في الوارث إشارة إلى فناء الموجودات ، وفي الباعث إشارة إلى القدرة على بعثهم بعد الممات ، وجمعهم بعد الشتات" ( ) .
الدكتور عبد الحميد صالح حمدان
يقول:"حرف الثاء: هو حرف ظلماني ، وسر سفلي ، والاسم منه ثابت" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الثاء: هو كناية عن ظهور الثالوث المؤلف من الفعل والفاعل والمفعول وهو واحد" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في ذكر بعض خصائص التاء من الناحية الصوفية ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الثاء من عالم الغيب والجبروت واللطف . مخرجه: مخرج الظاء والذال . عدده: خمسة وخمسمائة . بسائطه: الألف والهمزة واللام والفاء والهاء والميم والزاي . له الفلك الأول ... يتميز: في خلاصة الخاصة . له غاية الطريق . مرتبته: السابعة . سلطانه في الجماد . طبعه: البرودة واليبوسة . عنصره: التراب ،يوجد عنه ما يشاكل طبعه . حركته ممتزجة ، له الخلق والأحوال والكرامات . خالص ، كامل ، مربع مؤنس . له الذات والصفات والأفعال . له من الحروف: الألف والهمزة" ( ) .
مادة ( ث ب ت )
الإثبات
في اللغة
"أثْبَتَ الشيء: أقرّه وثَبَّتَه ."
إثبات: حكم جازم سواء أكان هذا الحكم سالبًا أم موجبًا" ( ) ."
في القرآن الكريم
قال تعالى: ] يَمْحو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"الإثبات: مكر ، والعلم بالإثبات مكر" ( ) .
الإمام القشيري
"المحو: رفع أوصاف العادة ، والإثبات إقامة أحكام العبادة . فمن نفى عن أحواله الخصال الذميمة ، وأتى بدلها بالأفعال والأحوال الحميدة: فهو صاحب محو وإثبات" ( )
الشيخ عمر السهروردي
يقول:"المحو: بإزالة أوصاف النفوس ، والإثبات: بما أدير عليهم من آثار الحب كؤوس ."