أو المحو: محو رسوم الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه ومأمنه ، والإثبات: إثباتهما بما أنشأ الحق له من الوجود به ، فهو بالحق لا بنفسه بإثبات الحق إياه مستأنفًا بعد أن محاه
عن أوصافه" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الإثبات: هو الأمر المقدر الذي عليه جميع العالم ، فمن طلب رفع حكم العوائد فقد أساء الأدب وجهل" ( ) .
يقول:"الإثبات: نفاذ المقادير" ( ) .
الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي
يقول:"الإثبات: هو ما عنى بالإشارة ... ولن يبلغ المريد إلى درجة المكاشفة فكل ما شاهد نورًا أو ملكًا أو ما أشبه ... يقول هذا هو المطلوب ويقف عنده وينتهي على أنه مطلوبه ومحبوبه" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"المحو: الغيبة عن الكائنات: فناء ، والإثبات: إثباتها بقاء" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"قيل: المحو انسلاخ العارف عن كل وجود غير وجود الحق ."
والإثبات: وهي تصفية السر عن كدورات الإنسانية" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في مراتب المحو والإثبات
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
" [ مراتب المحو والإثبات ] هي ثلاث:"
محو الزلة عن الظواهر ، ومحو الغفلة عن الضمائر ، ومحو العلة عن السرائر .
ففي محو الزلة إثبات التوبة .
وفي محو الغفلة إثبات اليقظة .
وفي محو العلة إثبات الصفاء" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أقسام المحو والإثبات
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"إن المحو والإثبات على ثلاثة أقسام:"
محو العوام وإثباتهم: وهو محو الزلة عن الظواهر ، وإثبات الطاعة عليها ، وفيه إثبات المعاملات .
ومحو الخواص وإثباتهم: وهو محو الغفلة عن الضمائر ، وإثبات اليقظة فيها ، وفيه إثبات المنازلات .
ومحو العارفين وإثباتهم: وهو محو العلة عن السرائر ، وإثبات الموجد فيها ، وفيه إثبات المواصلات وهذا كله محو وإثبات بشرط العبودية" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في حقيقة المحو والإثبات