ويقول:"ومن شأن الحكم الإلهي أنه ما سوى محلا إلا ويقبل روحا إلهيا عبر عنه بـ النفخ فيه ، وما هو إلا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة لقبول الفيض المتجلي الدائم الذي لم يزل ولا يزال" ( ) .
الشيخ عز الدين عبد السلام
يقول:"النفخ: هو عبارة عما اشتعل به نور الروح في المحل القابل . فالنفخ سبب الاشتعال ، وصورة النفخ في حق الله محال ، والمسبب غير محال" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"النفخ: إرسال النفس على المنفوخ فيه" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"النفخة الواحدة من النافخ تطفي السراج وتشعل الحشيش الذي فيه النار ، فلم"
ذلك ؟ أللمحل أم للنفخة ؟" ( ) ."
علم النفخ الإلهي
الشيخ محيي الدين الطعمي
يقول:"علم النفخ الإلهي: هو سبب الحياة السارية في المولدات الأعيانية ، ولولاه لما تولد شيء ، وهذا العلم أصله آدم وعيسى {عليه السلام} " ( ) .
مادة ( ن ف ر )
النفرة
في اللغة
"نفر الشخص من كذا: كرهه وأنفه" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
النفرة: هي تمكن الخواطر لما يعرض من جهة المزاج مميلًا إلى ما لا يوافق ، وضده الشهوة ( ) .
مادة ( ن ف س )
النَفَس - الأنفاس
في اللغة
"نَفَسْ: ريح تدخل وتخرج من أنف الحي وفمه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة بصيغة تنفس مرة واحدة في قوله تعالى: ] وَالصُّبْحِ إذا
تَنَفَّسَ[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: ]الشرب في ثلاثة أنفاس [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول:"النَفس: ترويح القلب بلطائف الغيوب ، وهو للمحب الأنس"
بالمحبوب" ( ) ."
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"النَّفَس: تروح القلب عند الاحتراق ."
قال بعض الشيوخ: النفس: روح من ريح الله المسلطة على نار الله تعالى ، وكذلك التنفس ... والنفس أيضًا: نفس العبد" ( ) ."
الإمام القشيري