في اللغة
"الراء: الحرف العاشر من حروف الهجاء ، وهو صوت لثوي ، تكراري"
( ترددي ) ، مجهور ، مفخم إلا إذا تحرك بالكسر ، أو سكن بعد كسرة" ( ) ."
في القرآن الكريم
ورد حرف الراء في القرآن الكريم (6) مرات بصورة مفردة ضمن الحروف المعجزة في أوائل السور بلفظ: الر ، المر ، كما في قوله تعالى: ] الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكيمِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"ر [ باعتبار التصوف ] : رفض الهوى ، وملازمة التقوى" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
الراء: هو دولة الحق ، ينزله الله تعالى من الروح والريح في الرزق إلى الأرواح ، وإليه الإشارة بقوله تعالى: ] وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقًا[ ( ) .. ( ) .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الراء [ هو كناية عن ] حسن التجاوز" ( ) .
ويقول:"الراء:"
إن كانت مفتوحة: فهي إشارة إلى جميع الخيرات الظاهرة والباطنة .
وإن كانت مضمومة: فهي إشارة إلى الواحد في نفسه وهو ظاهر .
وإن كانت مكسورة: فهي إشارة إلى الشيء الذي فيه الروح ، وليس من بني آدم أو إشارة إلى الروح نفسها" ( ) ."
الدكتور عبد الحميد صالح حمدان
يقول:"حرف الراء: وهو حرف نوراني ، وسر روحاني ، والاسم منه"
الرحمن" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الراء: هو سيرورة العالم من الأزل وإلى الأبد" ( ) .
[ مسألة ] : في ذكر بعض خصائص الدال من الناحية الصوفية ( )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الراء من عالم الشهادة والجبروت . ومخرجها: من ظهر اللسان وفوق الثنايا . عدده في الإثنى عشر فلكًا: مائتان ، وفي الأفلاك السبعة: إثنان . بسائطه: الألف والهمزة واللام والفاء والهاء والميم والزاي . فلكه: الثاني . سني فلكه معلومة . له الغاية . مرتبته:"
السابعة . سلطانه: في الجماد . يتميز في الخاصة وخاصة الخاصة . طبعه: الحرارة