يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"أفعال الصلاة مختلفة على اختلاف الأحوال التي جاءت من العبد:"
فبالوقوف: يخرج من الإباق ، لأنه لما انتشرت جوارحه نقصت تلك العبودية وأبق من ربه ، فإذا وقف بين يديه فقد جمعها من الانتشار ووقف للعبودة فخرج من الإباق .
وبالتوجه إلى القبلة: يخرج من التولي والإعراض .
وبالتكبير: يخرج من الكبر .
وبالثناء: يخرج من الغفلة .
وبالتلاوة: يجدد تسليمًا للنفس وقبولًا للعهد .
وبالركوع: يخرج من الجفاء .
وبالسجود: يخرج من الذنب .
وبالانتصاب للتشهد: يخرج من الخسران .
وبالسلام: يخرج من الخطر العظيم" ( ) ."
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"إذا صلى المؤمن صلاة فقبلت منه خلق الله من صلاته صورة في ملكوته راكعة ساجدة إلى يوم القيامة ، وثواب ذلك لصاحب الصلاة" ( ) .
[ مسألة - 15] : في أحوال الناس بالنسبة إلى الصلاة
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"الناس في الصلاة على خمسة أحوال ."
1.فمنهم: من يصلي فينتقص من وضوئه ومواقيتها وحدودها بأركانها .
2.ومنهم: من يصلي محافظًا على وضوئه ومواقيتها بأركانها ، وقد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة .
3.ومنهم: من يصلي محافظًا على وضوئه ومواقيتها وحدودها بأركانها ، ومجاهدة نفسه في شأن حديثها ووسوستها .
4.ومنهم: من يصلي محافظًا على وضوئه ومواقيتها حدودها بأركانها مشغولا بقلبه مع الله بحفظ هذه الحدود ومناجاته
5.ومنهم: من يصلي محافظًا على وضوئه ومواقيتها ، وأركانها وحدودها ، مشغولا بربه قرير العين به ، محفوظًا عليه حدودها" ( ) ."
[ مسألة - 16] : في الموانع التي تحجب عن الدخول في حضرة الصلاة
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني: