"الواو: من عالم الملك والشهادة والقهر . مخرجه: من الشفتين . عدده: ستة . بسائطه: الألف والهمزة واللام والفاء . فلكه: الأول ، سنيه مذكورة . يتميز: في خاصة الخاصة ، وفي الخلاصة . له: غاية الطريق . مرتبته: الرابعة . سلطانه: في الجن . طبعه: الحرارة والرطوبة . عنصره: الهواء ، يوجد عنه ما يشاكل طبعه . حركته: ممتزجة . له: الأعراق . خالص ناقص مقدس ، مفرد موحش . له: من الحروف الألف" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"صورة نطق الواو هكذا - واو - فالواو الأولى: واو الهوية ، والهاء مدرجة فيها اندراج الخمسة في الستة فأغنت عنها . والواو الأخرى: واو الكون وظهرت الواو في الكون والمكون ، إن شئت واو الهوية ، ثم هي أيضًا في الواسطة التي بين الهوية والكون ، وهي كن غيبا غابت من أجل الأمر ، فإنها لو ظهرت عند الأمر لما ظهر الكون ، إذ لا طاقة له على مشاهدة الهو ، وكانت تزول حقيقة الهو ، فإن الهو يناقض الشهادة: فهو الغيب المطلق" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في الواقف على أسرار الواو
يقول: الإمام أبو القاسم بن قسي
"من وقف على أسرار الواو تنزل بها الروحانيات العلى تنزلا شريفا ، وهي الدليل أيضًا لنا على وجود الصورة فينا في قوله: ] إن الله خلق آدم على"
صورته[ ( ) " ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين الهاء والواو
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الهاء تحفظ نفسها وغيرها ، والواو يحفظ نفسه خاصة ."
الهاء والواو عين الهو التي يقال لها الهوية . والغير الذي تحفظه الهاء هو كاف الكون . وهو ظل كن ، لأن كن ذات ظلها الكون ، لأن نور الذات الإلهي لما ضرب في ذات كن امتد له ظل ، وهو عين الكون ، فبين الكون والحق تعالى حجاب كن . وارتبطت الكاف بالنون ، لأن النون هي الخمسون التي عشرها الهاء ، كالخمس الصلوات الحافظة درجات الخمسين صلاة" ( ) ."
مادة ( و ت د )
الأوتاد
في اللغة