يقول:"الصدق: هو استواء السر مع الإعلان" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"قيل: [ الصدق ] هو إسقاط ما سوى الحق ."
وقيل: هو الوفاء والصفاء" ( ) ."
ويقول:"الصدق: هو زلال منبعه استقامة القلب" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"الصدق: هو نور من مقامات الإحسان ، يذهب ظلمة الشك والريب من قلب السالك ، فلا يتحقق بالصدق سالك له أقل ميل في سيره لغير الله تعالى"
ورسوله" ( ) ."
ويقول:"الصدق: هو صفاء الظاهر من شهود المحسوسات القائمة بأعيانها ، بل يشهدها نورًا ظاهرة ، تشير إلى واحدية الحق ، منطوية على الأسرار الصفاتية والأسمائية ، ذائقًا معنى تعلق صفاته المقدسة بذات الحق { عز وجل } " ( ) .
الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول:"الصدق [ عند الصوفية ] : هو تصفية الوقت عن شوب الأكوان ، والرجوع إلى العدم بمقتضى الإمكان" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الصدق: هو النور الذي بدونه لا تقوم العبادات ولا تصلح كنور الشمس الذي بدونه لا تقوم حياة ."
"الصدق: هو إيراد الحقيقة كاملة كما هي من غير زيادة أو نقصان ."
[ من أقوال الكسنزان ] :
نقول:
"النجاة في الصدق ."
"الصدق نواة العبادة ."
إضافات وإيضاحات
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"الصدق يستعمل في ستة معان:"
صدق في القول .
وصدق في النية والإرادة .
وصدق في العزم .
وصدق في الوفاء بالعزم .
وصدق في العمل .
وصدق في تحقيق مقامات الدين كلها .
فمن اتصف بالصدق في جميع ذلك: فهو صدّيق لأنه مبالغة في الصدق" ( ) ."
ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"الصدق: يقال على معنيين:"
أحدهما: صدق الخبر ، وهو أن يكون نطق اللسان موافقًا لما في الجنان .
وثانيهما: تمام قوة الشيء ...
وعند الطائفة: الصدق: هو الموافقة للحق في الأقوال والأفعال والأحوال" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أصل الصدق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: