"قال لي [ الحق ] : اليقين: نور يدرك به حقائق تلك السطور [ قلب العارف ] على اختلاف أطوارها من أسرار الأفعال" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبى طالب:
"نِعْمَ طارد الهم: اليقين" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري:
"إذا استكمل العبد حقائق اليقين ، صار البلاء عنده نعمة والرخاء مصيبة" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"من لم يعرف نفسه بالفقر والفاقة والعجز والضعف لم ينل صفوة اليقين" ( )
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"عليكم باليقين بعد المحاسبة فإنه لب الأيمان ، ما أديت الفرائض إلا باليقين ، ما زهد في الدنيا إلا باليقين" ( ) .
أهل اليقين
الشيخ الحكيم الترمذي
أهل اليقين: هم الأحرار الكرماء ، الذين اعتقوا من رق النفوس بما فتح لهم من الملكوت ( ) .
الشيخ أبو طالب المكي
يقول:"أهل اليقين: هم المرادون به العارفون بأحكام الله تعالى الباطنة ، يعلمون تفصيل خواطر اليقين ومقتضاها من حيث أشهدوا مطلعها من الغيب ، وبحيث عرفوا موجبها من الوصف بنور الله الثاقب وقربه الحاضر وسلطانه النافذ" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"قد مشى رجال باليقين على الماء ، ومن مات على العطش أفضل منهم يقينًا" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أحوال أهل اليقين
يقول الشيخ السراج الطوسي:
"أهل اليقين على ثلاث أحوال:"
فالأول: الأصاغر وهم المريدون والعموم ، وهو كما قال بعضهم: أول مقام اليقين الثقة بما في يد الله تعالى والأياس مما في أيدي الناس ...
والثاني: الأواسط وهم الخصوص ... وهو كما قال أبو يعقوب النهرجوري رحمه
الله: العبد إذا تحقق باليقين ترحل من يقين إلى يقين حتى يصير اليقين له وطنًا ...