[ مسألة - 33 ] : في كلفة اليقين
يقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري:
"كلفة اليقين: أي لليقين حقوق يجب على صاحبه أن يؤديها" ( ) .
[ مسألة - 34 ] : في نهاية اليقين
يقول الشيخ السراج الطوسي:
"نهاية اليقين: تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب ."
ونهاية اليقين: الاستبشار ، وحلاوة المناجاة ، وصفاء النظر إلى الله تعالى" ( ) ."
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين اليقين والمشاهدة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"وقد تفهم من قولهم في المشاهدة: بأنها تطلق بإزاء اليقين هو الذي يقال له مشاهدة ، وقد تفهم منه أن اليقين قد تقارن الشك وقد لا يقارنه ، فعندما يرتفع الشك منه يسمى مشاهدة ، وهذا بعيد عما وقع في اصطلاحهم عليه في معنى اليقين من كونه عبارة عن اعتقاد أن الشيء كذا ، وأنه لا يكون كذا مع امتناع أن يغيره في نفسه ووجوب مطابقته للأمر في نفسه ، بل إذا اعتبرنا ما فسر به اليقين صار المفهوم من قولهم المشاهدة بأنها حقيقة اليقين من غير شك بأنها هي التعين نفسه ، أو بأن يراد بعدم الشك عدم المنازعة ، ولهذا فرقوا بين اليقين والمشاهدة في إدراك بغير منازعة ، فهي بهذا التفسير أقوى وأشهر من الإدراك اليقين وتمثلوا على ذلك ليقين الحاصل لمن خلا بالليل مع الميت في بيت مظلم ، فإنه يتيقن بقوته العاقلة كون الميت لا يضر ولا ينفع مع وجود منازعة حاصلة له من قوة أخرى هي الوهمية ، قالوا: وإنما سمي هذا الحضور الذي ارتفعت عنه المنازعة مشاهدة تشبيها له بما شاهد بالعين ، فإن سائر الحواس لا تخلص في إدراكها من المنازع خلوص حاشية البصر ، فإنه لا يكاد أن يجامعها منازع فيما يدركه من مرتبتها" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين العلم واليقين
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"كل ما رأته العيون نسب إلى العلم ، وما علمته القلوب نسب إلى اليقين" ( )
[ من مكاشفات الصوفية ]
يقول الشيخ ابن قضيب البان: