"الفراسة ليست من عالم الغيب ، بل هي علم نوراني ، أودعه الله في قلب عبده المؤمن ، القريب إليه ، والمشغول به ... ويرى أئمة الصوفية أن الفراسة موهبة دائمة في جميع الأوقات ، يحظى بها الولي كمنحة إلهية ، ونفحة ربانية ، ويستخدمها متى شاء ، فهي في أخلاق الصوفي وسلوكه وطبيعته , لأنه ينظر بنور الله" ( ) .
يقول الشيخ عبد الله بن خفيف الشيرازي:
"الفراسة كسب" ( ) .
[ مسألة - 12] : في الفراسة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل فراسة لا تكون عن نور الإيمان لا يعول عليها" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين فراسة المريدين والعارفين
يقول الإمام القشيري:
"قيل: فراسة المريدين تكون ظنًا يوجب تحقيقًا ، وفراسة العارفين تحقيق يوجب"
حقيقة" ( ) ."
[ من كرامات الصوفية ] :
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"لقد خص الله بعض العباد بهذه الهبة فتمكنوا من قراءة أفكار الناس وخواطرهم ، الصوفيون من هؤلاء الموهوبين . قال أبو سعيد الخراز: دخلت المسجد الحرام فدخل فقير عليه خرقتان يسأل شيئًا فقلت في نفسي: مثل هذا كلٌّ على الناس . فنظر إليّ وقال: ]وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ[ ( ) قال فاستغفرت الله في سري فناداني وقال:"
] وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ[ ( ) " ( ) ."
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ الشاه الكرماني:
"من غض بصره عن المحارم ، وأمسك نفسه عن الشهوات ، وعمر باطنه بدوام المراقبة ، وظاهره باتباع السنة ، وعوّد نفسه بأكمل الحلال ، لم تخطئ فراسته" ( ) .
فراسة الأبواب
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"فراسة الأبواب: هو تلقي حكم الغيب بقوة الزهد والورع" ( ) .
فراسة الأحوال
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"فراسة الأحوال: هي كشف الأسرار بصحة الحال وقوة المحبة" ( ) .
فراسة الأخلاق