فهرس الكتاب

الصفحة 4369 من 7048

يقول:"المعاملة عند الطائفة: عبارة عن توجه النفس الإنساني إلى باطنها الذي هو الروح الروحاني والسر الرباني واستمدادها منها ما يزيل به الحجب عنها ليحصل بها قبول المراد في مقابلة إزالة كل حجاب" ( ) .

المؤرخ ابن خلدون

يقول:"المعاملة: هي السلوك والمجاهدة" ( ) .

الشيخ إبن أنبوجة التيشيتي

يقول:"المعاملة: هي عبارة عن توجه النفس الإنساني إلى باطنه الذي هو الروح الروحاني والسر السرياني ، واستمدادها منه ما يزيل الحجب عنها ليحصل لها قبول المدد في مقابلة إزالة كل حجاب وهذا إنما يحصل لعبد يملك ناصية الزهد ثم الورع ثم الحزن فمن ملك ناصية هذه الثلاثة أستحق أن يصير من أهل المعاملات" ( ) .

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

يقول:"المعاملة: هي مراقبة تحث على استحضار نتائج الأعمال بالنسبة لصادر له ومنه وبه ، حتى تتمثل النتائج قبل العمل ، فتدفع إليه او عنه" ( ) .

إضافات وايضاحات

[ مسألة - 1]: أصول المعاملات

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"أصول المعاملات تقع على أربعة أوجه:"

معاملة الله تعالى ، ومعاملة النفس ، ومعاملة الخلق ، ومعاملة الدنيا . وكل وجه منها منقسم على سبعة أركان .

أما أصول معاملة الله تعالى فسبعة أشياء: أداء حقه ، وحفظ حده ، وشكر عطائه ، والرضا بقضائه ، والصبر على بلائه ، وتعظيم حرمته والشوق إليه .

وأصول معاملة النفس سبعة: الجهد ، والخوف ، وحمل الأذى ، والرياضة ، وطلب الصدق ، والإخلاص ، وإخراجها من محبوبها ، وربطها في الفقر ..

وأصول معاملة الخلق سبعة: الحلم ، والعفو ، والتواضع ، والسخاء ، والشفقة ، والنصح والعدل ، والإنصاف .

وأصول معاملة الدنيا سبعة: الرضا بالدون ، والإيثار بالموجود ، وترك طلب المفقود ، وبغض الكثرة ، واختيار الزهد ، ومعرفة آفاتها ورفض شهواتها مع رفض الرياسة .

فإذا حصلت هذه الخصال في نفس واحد فهو من خاصة الله وعباده المقربين

وأوليائه حقًا" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت