فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 7048

"غايته [ الأدب ] : ذوق يفهم به صاحبه عن الله تعالى مراده منه في كل حال ومقال ومقام ، فيكون أبدًا بالموافقة على الكشف" ( ) .

[ مسألة - 3 ]: في حقيقة الأدب

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقته [ الأدب ] : وقار ينتج في النفس باستعمال مقدمات من الرياضات"

العلمية" ( ) ."

ويقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي:

"حقيقة الأدب: هي ترك الأدب" ( ) .

ويقول مضيفًا:"لأولياء الله أوقات يكون في صحبتهم ترك الأدب عين الأدب ، ولهم زمان الأدب فيه عين سوء الأدب ، وترك الأدب قبول النفس حقيقة الأدب" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

"حقيقة الأدب: مصاحبة الخلق بالشفقة واجتناب المن في النفقة" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في أركان الأدب

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"كل الآداب منحصرة في متابعة النبي قولًا وفعلًا وحالًا وخُلُقًا . فالصوفي آدابه تدل على مقامه" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد زروق:

"الآداب كلها منحصرة في خمسة:"

أولها: حفظ الحرمة مع الله ، ومع من له نسبة في جانب الله من نبي أو ولي أو عالم أو غيرهم حتى عوام المسلمين على مراتبهم .

الثاني: علو الهمة في أمر الدين والدنيا ، حتى لا يكون له تعلق بشيء من النقائص ظاهرًا ولا باطنًا ، وما جرى عليه من ذلك بادره بالتوبة .

الثالث: حسن الخدمة بلزوم الاتباع وترك الابتداع ، والتبري من الحول والقوة في كل أمر .

الرابع: نفوذ العزيمة بحيث لا يسمح لنفسه في حل عزيمةٍ ، ولا بتراخ في محل

تشمير ، ولا بركون لموقع تقصير .

الخامس: شكر النعمة ، وأصله شهود المنة ، وهو مبني على خالص التوحيد ، وخالص الإيمان" ( ) ."

ويقول:"الأدب يختلف باختلاف الأمور والأحوال لكنه يرجع لثلاث:"

إقامة الفرائض ، واتباع السنن ، ومعاملة الخلق" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في أوجه الأدب

يقول الشيخ نجم الدين داية الرازي:

"الأدب على ثلاثة أوجه:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت