"غايته [ الأدب ] : ذوق يفهم به صاحبه عن الله تعالى مراده منه في كل حال ومقال ومقام ، فيكون أبدًا بالموافقة على الكشف" ( ) .
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته [ الأدب ] : وقار ينتج في النفس باستعمال مقدمات من الرياضات"
العلمية" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي:
"حقيقة الأدب: هي ترك الأدب" ( ) .
ويقول مضيفًا:"لأولياء الله أوقات يكون في صحبتهم ترك الأدب عين الأدب ، ولهم زمان الأدب فيه عين سوء الأدب ، وترك الأدب قبول النفس حقيقة الأدب" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"حقيقة الأدب: مصاحبة الخلق بالشفقة واجتناب المن في النفقة" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في أركان الأدب
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"كل الآداب منحصرة في متابعة النبي قولًا وفعلًا وحالًا وخُلُقًا . فالصوفي آدابه تدل على مقامه" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد زروق:
"الآداب كلها منحصرة في خمسة:"
أولها: حفظ الحرمة مع الله ، ومع من له نسبة في جانب الله من نبي أو ولي أو عالم أو غيرهم حتى عوام المسلمين على مراتبهم .
الثاني: علو الهمة في أمر الدين والدنيا ، حتى لا يكون له تعلق بشيء من النقائص ظاهرًا ولا باطنًا ، وما جرى عليه من ذلك بادره بالتوبة .
الثالث: حسن الخدمة بلزوم الاتباع وترك الابتداع ، والتبري من الحول والقوة في كل أمر .
الرابع: نفوذ العزيمة بحيث لا يسمح لنفسه في حل عزيمةٍ ، ولا بتراخ في محل
تشمير ، ولا بركون لموقع تقصير .
الخامس: شكر النعمة ، وأصله شهود المنة ، وهو مبني على خالص التوحيد ، وخالص الإيمان" ( ) ."
ويقول:"الأدب يختلف باختلاف الأمور والأحوال لكنه يرجع لثلاث:"
إقامة الفرائض ، واتباع السنن ، ومعاملة الخلق" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في أوجه الأدب
يقول الشيخ نجم الدين داية الرازي:
"الأدب على ثلاثة أوجه:"