المظهر الثاني: هي الطبيعة والشهوات واللذات ...
المظهر الثالث: يظهر في الأعمال للصالحين ، فيزين لهم ما يصنعونه ليدخل عليهم العجب ..
المظهر الرابع: النيات والتفاضل بالأعمال ... يأتي إليه وهو في عمل مثلًا: كقراءة قرآن يقول له هلا تحج إلى بيت الله الحرام وتقرأ في طريقك ما شئت فتجمع بين أجري الحج والقراءة حتى يخرجه إلى الطريق فيقول له: كن مثل الناس أنت الآن مسافر ما عليك قراءة فيترك القراءة ...
المظهر الخامس: العلم ، يظهر فيه للعلماء ، وأظهر ما على إبليس أن يغويهم
بالعلم ...
المظهر السادس: يظهر في العادات وطلب الراحات على المريدين الصادقين فيأخذهم إلى ظلمة الطبع من حيث العادة ...
المظهر السابع: المعارف الإلهية يظهر فيها على الصديقين والأولياء والعارفين إلا من حفظه الله تعالى ، وأما المقربون فما له عليهم من سبيل ..." ( ) ."
يقول الشيخ الحارث المحاسبي:
"إبليس لا يعلم علم اليقين أسرار قلوب البشر ، فهو قد خبر وتابع ما يظهر ولكنه طالت مقارنته للإنسان ، وتفقده له ولأحواله ، حتى لم تخف عليه حاله ، فعرف مطالبه ومذاهبه ، وقد ابتلي به العبد" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في ذكر آلات إبليس
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"إن آلاته أقواها الغفلة: فهي بمثابة السيف له يقطع به ."
ثم الشهوة: وهي بمثابة السهم يصيب به المقتل .
ثم الرياسة: وهي بمثابة الحصون والقلاع يمتنع بها أن يزول .
ثم الجهل: وهو بمثابة الراكب فيسير بالجهل إلى حيث يشاء .
ثم الأشعار والأمثال والخمور والملاهي وأمثال ذلك ، كباقي آلات الحرب ،
وأما النساء: فهن نوابه وحبائله بهن يفعل كما يشاء ، فليس في عدده شيء أقوى فعلًا من النساء" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : بم يُدفع إبليس اللعين ؟
يقول الشيخ أبو العباس المرسي:
"سئل بعضهم: بم تدفع إبليس ؟"
فقال: لا أدفع من لا أعرف" ( ) ."
مصطلحات متفرقة