"المعرفة التي تسقط التمييز بين ما يجوز للمكلف التصرف فيه وبين ما لا يجوز لا يعول عليها" ( ) .
ويقول:"المعرفة إذا لم تتنوع مع الأنفاس لا يعول عليها" ( ) .
ويقول:"المعرفة إذا تعدت إلى مفعولين فليست معرفة فلا يعول عليها" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المعرفة لا تترك للهمة تصرفًا ، فكلما علت معرفته نقص تصرفه بالهمة ، وذلك لوجهين:"
الوجه الواحد: لتحققه بمقام العبودية ونظره إلى أصل خلقه الطبيعي .
والوجه الآخر: أحدية المتصرِّف والمتصرَّف فيه ، فلا يرى على من يرسل همته فيمنعه
ذلك" ( ) ."
[ مسألة - 47] : في أفضلية المعرفة على الفقر والمحبة والتوحيد
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"المعرفة: أشرف من الفقر ، والمحبة ، والتوحيد ، لأنها: الاستهلاك في الله بفنائه عن نفسه وعن كل الكون وعن الله وعن الإحساس بالفناء ."
بخلاف الفقر: فإن ظاهره يشعر بافتقاره إلى شيء ، ففي الفقير ظمأ إلى المشاهدة ، والعارف ريان منها حيران مندهش في مقامها .
والمحب له إحساس أيضًا يتلذذه ، لأن المحبة استهلاك في لذة المشاهدة" ( ) ."
[ مسألة - 48] : في أن المعرفة تذهب الحزن
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي:
"من عرف الله زال عنه الحزن" ( ) .
[ مسألة - 49] : في أن المعرفة لا تصح إلا بالذات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: