فهرس الكتاب

الصفحة 4068 من 7048

"المعرفة التي تسقط التمييز بين ما يجوز للمكلف التصرف فيه وبين ما لا يجوز لا يعول عليها" ( ) .

ويقول:"المعرفة إذا لم تتنوع مع الأنفاس لا يعول عليها" ( ) .

ويقول:"المعرفة إذا تعدت إلى مفعولين فليست معرفة فلا يعول عليها" ( ) .

[ مسألة - 46]: في أثر المعرفة على الهمة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"المعرفة لا تترك للهمة تصرفًا ، فكلما علت معرفته نقص تصرفه بالهمة ، وذلك لوجهين:"

الوجه الواحد: لتحققه بمقام العبودية ونظره إلى أصل خلقه الطبيعي .

والوجه الآخر: أحدية المتصرِّف والمتصرَّف فيه ، فلا يرى على من يرسل همته فيمنعه

ذلك" ( ) ."

[ مسألة - 47] : في أفضلية المعرفة على الفقر والمحبة والتوحيد

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"المعرفة: أشرف من الفقر ، والمحبة ، والتوحيد ، لأنها: الاستهلاك في الله بفنائه عن نفسه وعن كل الكون وعن الله وعن الإحساس بالفناء ."

بخلاف الفقر: فإن ظاهره يشعر بافتقاره إلى شيء ، ففي الفقير ظمأ إلى المشاهدة ، والعارف ريان منها حيران مندهش في مقامها .

والمحب له إحساس أيضًا يتلذذه ، لأن المحبة استهلاك في لذة المشاهدة" ( ) ."

[ مسألة - 48] : في أن المعرفة تذهب الحزن

يقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

"من عرف الله زال عنه الحزن" ( ) .

[ مسألة - 49] : في أن المعرفة لا تصح إلا بالذات

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت