وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] واصْطَنَعْتُكَ
لِنَفْسي[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول:"الاصطناع: هي مرتبة خص بها الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين والصديقون" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الاصطناع: هو أن يجعل الله العبد مهذبًابكل ما يصيبه منه ، وزوال جميع الحظوظ من يده ، ويبدل أوصافه النفسانية حتى يصير ذاهلًا عن نفسه بزوال أوصاف النعوت" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز:
"أولياء الله رهائن لله في أشباحهم ، قد خبأهم وأخفاهم في أنفسهم من أنفسهم لنفسه ، وهذا مقام الاصطناع الذي قال الله تعالى لموسى: ] واصْطَنَعْتُكَ"
لِنَفْسي[" ( ) ."
مادة ( ص ن م )
الأصنام
في اللغة
"صَنَمٌ: كل ما عُبِدَ من دون الله من تمثال أو صورة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (5) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] وَإِذْ قالَ إِبْراهيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذا الْبَلَدَ آمِنًا واجْنُبْني وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"هوى كل إنسان صنمه الذي يعبده ، وذاك الذي يقطعه عن الله تعالى ."
وكل ما شغل عن الله فهو صنم" ( ) ."
الأصنام المعنوية
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الأصنام المعنوية: هم المشايخ المدعون والدجاجلة المضلون ، فإنهم ليسوا بقادرين على إحياء القلوب وإماتة النفوس ، فالتابعون لهم في حكم عابدي الأصنام" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ ممشاد الدينوري:
"الأصنام مختلفة:"
فمنهم: من صنمه نفسه .
ومنهم: من صنمه ولده .
ومنهم: من صنمه ماله .
ومنهم: من صنمه تجارته .
ومنهم: من صنمه زوجته .
ومنهم: من صنمه ضيعته .
ومنهم: من صنمه صلاته وزكاته وحجه وصيامه .
ومنهم: من صنمه حاله" ( ) ."