فهرس الكتاب

الصفحة 3541 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (15) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] مَثَلُ الْفَريقَيْنِ كالْأَعْمى والْأَصَمِّ والْبَصيرِ والسَّميعِ هَلْ يَسْتَويانِ مَثَلًا أَفَلا تَذَكَّرونَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ بشر بن الحارث

يقول:"الأصم حقًا: هو من صم عما أنذر به" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قيل: الأصم: هو الذي منع لطائف الخطاب" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الأصم: هو الذي طرش بسمع قلبه" ( ) .

الصم السعداء

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول:"الصُّمُّ السعداء: هم الذين حصَّلوا علوم الشريعة الظاهرة والباطنة ، وتخلقوا بها واستجابوا لله ورسوله بغير هوية الإنسان" ( ) .

[ مسألة ] : في أن العبد أصم وأبكم على التحقيق

يقول الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي:

"ومن أوصاف العبد أيضًا الصمم . فأنت الآن أيها العبد أصم ، والسمع ليس من شيمتك . فالله هو السميع . وحيث نسبت السمع لنفسك فإنك صرت أصم . ومع وجود السمع لا تسمع ، ولو كنت تسمع لسمعت خطاب الله في كل وقت وحال . فالله سبحانه لم يزل متكلمًا والسكوت يستحيل في حقه ، وأين سمعك من هذا الخطاب ، وأين فهمك من هذا الكلام . فإنك أصم ولا زلت في طي العدم ، ولو برزت للوجود لسمعت خطاب المعبود ، وكيف يسمع الأصم الخطاب ولا يسمع الصم الدعاء ، ولو سمعت لأجبت ، وكيف تجيب ومن نعتك البكم . وإذا كان البكم من وصفك فكيف ادعيت الكلام الذي هو وصف من أوصاف ربك . ولو كنت متكلمًا لصلحت للتعليم . لكن الأخرس لا"

يجالس . فلهذا حرمت من مقام المكالمة والمحادثة ، فلو تحققت ببكمك لأمدك بكلامه ، وتصير تتكلم بكلام الله ، وتتخاطب مع الله حتى يصير سمعك سمع الله ولا تسمع إلا من

الله" ( ) ."

مادة ( ص ن ع )

الاصطناع

في اللغة

"اصطنع الشيء: صَنَعَه ."

اصطنع الشيء لنفسه: اختاره" ( ) ."

في القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت