يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"قيل لي في واقعة من الوقائع: مطلب علم التصوف هو ما لا يقف التحقيق عند مسألة من مسائله ، بمعنى أن الطالب لمسألة من مسائله ، إذا حققها ، يجعله ذلك التحقق مستعدًا لما وراءها فإذا تحقق بما استعد ، له مما وراء تلك المسألة استعد كذلك وهكذا ،"
فلا نهاية لمسائل التصوف ومطالبه" ( ) ."
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد زروق:
"ثبت أن دقائق علوم الصوفية منح إلهية ، ومواهب اختصاصية ، لا تنال بمعتاد الطلب ."
فلزم مراعاة وجه ذلك ، وهو ثلاثة:
أولها: العمل بما علم ، قدر الاستطاعة .
الثاني: اللجأ إلى الله في الفتح على قدر الهمة .
الثالث: إطلاق النظر في المعاني حال الرجوع لأصل السنة ليجري الفهم ، وينتفي الخطأ ، ويتيسر الفتح" ( ) ."
[ من شعر الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"علم التصوف علم ليس يدركه إلا أخو فطن بالحق معروف"
وليس ينصره من ليس يشهده وكيف يشهد ضوء الشمس مكفوف" ( ) "
العالم بالتصوف
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
نقول: العالم بالتصوف: هو العالم الأكبر ، لأنه عالم بالله ، عارف به سبحانه ، ومن يعرف الله تعالى يصبح عارفًا بكل شيء من باب أولى . ولهذا عندما يسأل عن أي شيء يجيب أما بلسانه أو بحاله أو بالدعاء المستجاب الـ ( كن فيكون ) .
والعالم بالتصوف: هو صاحب الكشف ، الجلاء السمعي ، والجلاء البصري ، والجلاء القلبي ، وهو صاحب العلم اللدني .
التصوف الحقيقي
الباحث محمد شيخاني
يقول:"التصوف التحقيقي: هو إدراك مقام الإحسان" ( ) .
التصوف الخاص
السيدة فاطمة اليشرطية الحسنية
التصوف الخاص: هو تصوف كل قطب أو ولي من أولياء الله I ، على قدر مادته من رسول الله ( ) .
التصوف الخلقي
الباحث محمد شيخاني