فهرس الكتاب

الصفحة 3607 من 7048

وقيل: موضوعه النفوس والقلوب والأرواح ، لأنه يبحث عن تصفيتها وتهذيبها ، وهو قريب من الأول لأن من عرف نفسه عرف ربه" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في أول مؤسس لعلم التصوف وأول من أظهره

يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي:

"أما مؤسس هذا العلم فهو النبي ، علمه بالوحي والإلهام ، فنزل جبريل أولًا بالشريعة ، فلما تقررت نزل ثانيًا بالحقيقة فخص بها بعضًا من أصحابه دون بعض ، وأول من تكلم فيه وأظهره سيدنا علي ، وأخذ عنه الحسن والحسين ابناه ، وأخذ عنه كذلك الحسن البصري" ( ) .

[ مسألة - 3] : في شرف علم التصوف

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"لو علمت أن تحت أديم السماء أشرف من هذا العلم الذي نتكلم فيه مع أصحابنا لسعيت إليه" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد زروق:

"العلم بفائدة الشيء ، ونتيجته باعث على التهمم به والأخذ في طلبه ، لتعلق النفس بما يفيده ، إن وافقها ، وإلا فعلى العكس وقد صح أن شرف الشيء بشرف متعلقه ، ولا أشرف من متعلق علم التصوف: لأن مبدأه خشية الله التي هي نتيجة معرفته ، ومقدمة اتباع أمره ، وغايته إفراد القلب له تعالى" ( ) .

[ مسألة - 4] : أرفع علوم التصوف

يقول الشيخ أبو عبد الله الدينوري:

"أرفع العلوم في التصوف: علم الأسماء والصفات ، وتمييز الحلال من الاختلاف ، وإخلاص أعمال الظاهر ، وتصحيح أحوال الباطن" ( ) .

[ مسألة - 5] : في مراتب أهل علم التصوف

يقول الشيخ أبو القاسم الصقلي:

"كل مصدق بهذا العلم: فهو من خاصة الحق ."

وكل من فهمه بعد التصديق: فهو خاص من الخاصة .

وكل معبر عنه ناطق به: فذاك النجم الذي لا يدرك والبحر الذي لا ينزف" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ إبراهيم الخواص:

"لا يحسن هذا العلم [ علم التصوف ] ، إلا لمن يعبر عن وجده ، وينطق به عن"

فعله" ( ) ."

ويقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"لو كان علمنا هذا مطروحًا على مزبلة لم يأخذ كل واحد منه إلا حظه على"

مقداره" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت